“مقالات“| الوقوف مع قائد الثورة حفظه الله من أجل الشعب والوطن واجب مقدس.. “السيد القائد في مواجهة العابثين بالأمن القومي“..!

6٬003

أبين اليوم – خاص 

بقلم/ ابوزيد النخعي

إن اللحظة التاريخية الراهنة التي يعيشها المواطن لا تحتمل أنصاف المواقف، ولا تقبل التراخي المعيشي أو العسكري. إننا اليوم نقف في ذروة معركة “السطوة والتمكين”، حيث تُصاغ معادلات السيادة الكاملة من صميم التلاحم بين الجماهير والقيادة.

ومن هذا المنطلق الاستراتيجي، يصبح الالتفاف الشعبي الشامل حول قائد الثورة، السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، ضرورة حتمية لإشعال روح الوعي والجهوزية، وحماية أمننا القومي من كيد الأعداء الخارجيين وعبث الفاسدين في الداخل.

ولكي تتكامل القوة، نقتبس من هدي المسيرة عبارات قائد الثورة لتكون حجر الأساس، مغطيةً الجوانب الاستراتيجية والمعيشية والرقابية:

أولاً: الجانب العسكري والاستراتيجي (فرض السطوة والسيادة):

في خضم المواجهة مع الطواغيت، يرسخ قائد الثورة مبدأ الاعتماد التام على القوة الإلهية ومقدرات الشعب؛ مستلهمين مقولته الراسخة:

“إن شعبنا العزيز لن يتوانى عن مواجهة أي عدو مهما كانت قدراته وإمكاناته، فنحن أمة تعتمد على الله وتثق بنصره وتأييده”.

إن هذه العبارة توجب على الجماهير البقاء في حالة جهوزية عالية، والاستمرار في التعبئة والتحشيد لكسر غطرسة الأعداء، وإثبات أن الأرض اليمنية لا تقبل الوصاية.

ثانياً: الجانب الاقتصادي والمعيشي والأمن القومي:

لم تكن الجبهة المعيشية يوماً بعيدة عن اهتمام القيادة، بل يعتبرها القائد امتداداً لصمود المقاتلين؛ حيث شدد في مواجهات الفساد على الآتي:

“إن قضية محاربة الفساد والحفاظ على لقمة عيش المواطن ومقدراته هي واجب ديني ووطني ومسؤولية مشتركة، والفاسد مرفوع عنه الغطاء مهما كان”.

وبناءً على هذا المبدأ، فإن كل ما يمس غذاء المواطن اليماني، دواءه، ومستلزماته النفطية هو خط أحمر يندرج ضمن الأمن القومي المقدس الذي لا يسمح بالعبث فيه أو التلاعب به من قِبل مصاصي دماء الشعوب.

ثالثاً: الجانب الرقابي والإداري (العقاب بوعي المسؤولية):

في توجيهاته الحاسمة لكافة مسؤولي الدولة وضمن قراءته لعهد الإمام علي لمالك الأشتر، يضع القائد حدًا صارماً للمحاباة والفساد الإداري مبيناً خطرها:

“إن الاختيار للمناصب بناءً على المحاباة والأثرة، وتوظيف الأقارب والأصدقاء دون النظر إلى الكفاءة، هو جماع من شعب الجور والخيانة، وهو تحذير كبير من ضياع الحقوق والمظالم”.

لذا، فإن الأجهزة الرقابية والمعنية اليوم ملزمة، أكثر من أي وقت مضى، بالقيام بواجبها والضرب بيد من حديد. وإن العدالة تقضي بأن يكون العقاب عقابين على كل مسؤول يستغل سلطته ونفوذه للإضرار بالناس أو نهب المال العام وممتلكات الدولة.

رابعاً: الجانب الأمني والتكاملي (حصون الرعية):

يؤكد القائد على دور الأمن في الاستقرار المعيشي والاجتماعي بقوله: “يجب أن يلحظ المجتمع أن الأمن والجهات الأمنية هي لحمايته، لمنع الجرائم والفساد والتظالم, وللحفاظ على الممتلكات والحقوق”.

هذا التكامل يوجب على المجتمع والحكومة الوقوف صفاً واحداً لحماية المنجزات، وتطهير الصفوف الداخلية من الطابور الخامس الذي يسعى لزعزعة التماسك المعيشي والاجتماعي.

نداء الجماهير والزحف المقدس:

يا أبناء شعبنا الأبي: إن الالتفاف حول السيد القائد في هذه المرحلة هو حماية للوطن، وتأمين لأقوات الأطفال، وصيانة لدم الشهداء. لتشتعل الساحات وعياً، ولتتظافر الجهود على كل المستويات لمواجهة العابثين والمفسدين مهما علت مناصبهم وشأنهم.

لن نترك سفينة الوطن تتقاذفها أمواج الأنانيين، بل سنمضي خلف قيادتنا الثورية كتلة واحدة، صلبة لا تنكسر، حتى تحقيق الأهداف العظيمة والتمكين الكامل.

ما يؤسفنا ان ما يحدث من صفقات المشتقات النفطية الفاسدة التي تعتبر من الأمن القومي لليمن ان من يقوم بها اناس لا يتوقع الشخص العادي ان يكونوا من ابو وابو؟ المشتقات النفطية لا تؤدي الى عطل للسيارات بل تصهر وتذيب مكونات مكائنها الداخلية والكثير والكثير ممن يشيب لها الرأس.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com