“عدن“| الكشف عن تفاصيل هروب الزبيدي.. بهذه الطريقة اختفى عن أعين الاستخبارات السعودية..!

5٬910

أبين اليوم – خاص 

اتخذ عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، خطة تمويه متعددة الأوجه للإختفاء عن الأعين السعودية والهروب من عدن بحراً إلى الصومال، وفق مصادر مطلعة.

وقالت المصادر إن الزبيدي، بعد إصدار السعودية مهلة 48 ساعة للقدوم إلى الرياض، دعا إلى اجتماع مع قيادات المجلس الانتقالي، وأخبرهم بأنه ذاهب إلى الرياض وقد يعود أو لا يعود، مطالباً الراغبين في السفر معه بتسليم جوازاتهم إلى مدير مكتبه.

واستمر الزبيدي في تكرار أن رحلته إلى الرياض مؤكدة، بينما كان الهدف الحقيقي هو كسب الوقت لترتيب خطة الهروب. وعند وصول الوفد الكبير إلى مطار عدن، طلب الزبيدي طائرة خاصة، إلا أن المملكة أصرّت على سفره على متن طائرة اليمنية مع الوفد، فوافق مؤقتاً.

وذهب احد المرافقين بجواز الزبيدي لاستكمال إجراءات السفر وختم السفر ، وظهر اسمه ضمن المسافرين على متن طائرة اليمنية الى الرياض.

وتابعت: “انه وبالتزامن مع ذلك اطلقت حملة من بعض الإعلاميين المقربين من المجلس الانتقالي، ان الزبيدي في طريقه الى الرياض لحضور الحوار الجنوبي الجنوبي”.

وبينما كان الموكب يصل المطار، لم يُرَ الزبيدي فعليًا، وبعد فترة غادر الموكب وانقسم إلى قسمين؛ تحرك الأول نحو الضالع، والثاني نحو جبل حديد، ليغادر لاحقًا الزبيدي بحراً عبر سفينة قامت بتهريبه بعيداً عن المراقبة، وسط غموض تام عن وصوله إلى ميناء دكة في المعلا، حيث يُرجح أنه استقل زوارق صغيرة للصعود على السفينة بعيداً عن الساحل.

وأشارت المصادر إلى أن التحالف ظن أن الزبيدي توجه إلى الضالع، وشن غارات على مسقط رأسه في محاولة لتصفيته، بينما كان قد غادر بحراً دون أن يُصاب بأذى.

تحليل:

تكشف هذه التحركات عن درجة عالية من التخطيط والتمويه لدى قيادات المجلس الانتقالي، وقدرة الزبيدي على المناورة السياسية والميدانية تحت الضغط الإقليمي.

كما تعكس الواقعة هشاشة التنسيق بين التحالف السعودي والمجلس الانتقالي، وغياب القدرة على رصد تحركات القيادات الجنوبية بشكل دقيق.

وتؤشر إلى أن الصراع في الجنوب اليمني لم يعد محصورًا على الأرض، بل يمتد إلى البحر والتمويه الاستراتيجي، ما يزيد احتمالات تصعيد التوتر بين الطرفين في المستقبل القريب.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com