السعودية تطيح بالنفوذ الإماراتي في اليمن: خسارة 7 قواعد و6 اتفاقيات استراتيجية..!
أبين اليوم – خاص
كشفت مصادر سعودية، السبت، عن نتائج العملية العسكرية الأخيرة ضد الإمارات في اليمن، التي أسفرت عن طرد أبوظبي من سبع قواعد عسكرية وإلغاء ست اتفاقيات استراتيجية.
وحسب الصحفي المقرب من الاستخبارات السعودية، حسين الغاوي، فقد خسرت الإمارات السيطرة على جزيرتي ميون وسقطرى الحيويتين، إضافة إلى إخلاء قواعد في جزر سمحة وعبد الكوري، ومواقع برية مثل مطار الريان في حضرموت، ومنشأة بلحاف في شبوة، وقاعدة العند في لحج.
وألغت الرياض أيضًا اتفاقيات مهمة، أبرزها اتفاقية الاتصالات “ان اكس”، والاتفاقية الأمنية التي كانت تمنح أبوظبي حق ملاحقة اليمنيين، إلى جانب اتفاقيات موانئ التعدين ومصافي النفط والغاز، واتفاقية تسويق النفط والغاز اليمني لمدة 50 عامًا بنسبة ربح تصل إلى 35%.
معظم هذه الاتفاقيات لم يكن الشعب اليمني على علم بها، مما يزيد من حساسية الصراع حول الثروات والموقع الجيوسياسي للبلاد.
وتأتي هذه العملية بعد أسبوع من إطلاق السعودية حملة جديدة ضد الإمارات، شملت السيطرة على الهلال النفطي في الشرق، في مؤشر على تصاعد التوتر الخليجي حول اليمن.
تحليل:
الخطوة السعودية تمثل تحولًا نوعيًا في الصراع الخليجي على اليمن، إذ لم تعد السيطرة العسكرية فقط هي الأداة، بل السيطرة على الثروات والاتفاقيات الاستراتيجية أيضًا.
هذه التطورات تكشف هشاشة النفوذ الإماراتي أمام السعودية، وتؤكد أن أي تحالفات خارجية في اليمن ليست ثابتة، وأن الرياض تملك القدرة على إعادة صياغة موازين القوى بما يخدم مصالحها المباشرة، مع بقاء اليمن أرضًا مركزية للصراع الإقليمي والدولي على الثروات والسيادة.