“عدن“| وسط تصاعد التوتر السياسي.. قيادي بالانتقالي يكسر أوامر “القبض القهري” بظهور علني..!

5٬894

أبين اليوم – خاص 

شهدت مدينة عدن تطوراً سياسياً لافتاً يعكس احتدام الخلافات بين المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً وحكومة رئيس الوزراء الزنداني المدعومة سعودياً، بعد ظهور القيادي وضاح الحالمي علناً رغم صدور مذكرة اعتقال بحقه.

وأفادت مصادر محلية بأن الحالمي، الذي يشغل منصب القائم بأعمال الأمين العام للأمانة العامة للمجلس الانتقالي، ظهر في تحرك ميداني اعتُبر بمثابة رسالة سياسية واضحة، في ظل التوتر المتصاعد بين الأطراف الفاعلة في المدينة.

ويأتي هذا الظهور بعد أيام من إصدار النيابة الجزائية المتخصصة في عدن أمراً بالقبض القهري عليه، في خطوة اعتبرتها أطراف سياسية جزءاً من تصعيد قانوني – سياسي متبادل بين الحكومة والمجلس الانتقالي.

وبحسب مصادر مقربة من الانتقالي، فإن هذه الإجراءات تُقرأ داخل المجلس باعتبارها محاولة للضغط على قياداته عبر المسارات القضائية، ضمن سياق أوسع من الصراع على النفوذ في الجنوب.

تحليل:

يعكس هذا التطور استمرار تآكل الثقة بين مكونات السلطة في عدن، حيث تُستخدم الأدوات القضائية والأمنية في سياق صراع سياسي مفتوح أكثر من كونها إجراءات قانونية محايدة.

ظهور قيادي بارز رغم مذكرة قبض ضده يشير إلى ضعف قدرة المؤسسات الرسمية على فرض إجراءاتها أو إلى وجود توازنات تمنع تنفيذها عملياً، وهو ما يعمّق حالة الازدواج في السلطة.

في المحصلة، يبدو المشهد في عدن أقرب إلى إدارة صراع نفوذ متعدد الأطراف منه إلى بنية حكم موحدة، ما يفاقم هشاشة الاستقرار المؤسسي ويجعل أي تصعيد سياسي قابلاً للتحول سريعاً إلى أزمة أوسع.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com