تهديدات داخلية تهز حزب الإصلاح: حسن أبكر يلوّح بكشف “ملفات خطيرة” قد تُفكك الحزب..!
أبين اليوم – خاص
صعّد القيادي في حزب الإصلاح، حسن أبكر، من لهجته تجاه قيادة حزبه، مهدداً بكشف ما وصفها بـ”خيانات” وملفات حساسة قد تؤدي إلى تفكك الحزب وإنهاء دوره السياسي.
وأعاد أبكر نشر مقطع فيديو سابق، أكد فيه أن أي محاولة لاستفزازه ستدفعه إلى كشف “الأشياء المستورة” أمام الرأي العام، في إشارة إلى امتلاكه معلومات تفصيلية حول ممارسات داخلية لقيادات الحزب.
وأوضح أنه يمتلك معطيات واسعة حول ما اعتبره “شرعنة” قيادات في الحزب للتدخل العسكري بقيادة المملكة العربية السعودية في اليمن، مشيراً إلى أن العديد من تلك القيادات غادرت البلاد إلى الرياض ودول أخرى.
كما أشار إلى وجود خلافات سابقة بينه وبين قيادات الحزب، كاشفاً أنه نشر في وقت سابق تسجيلات تتهم بعضهم بالفساد، من بينها هجومه على علي محسن الأحمر خلال شهر مارس الماضي.
وأكد أبكر أنه، وبعد مغادرته الرياض إلى إسطنبول، صعّد من انتقاداته لحلفائه السابقين في السعودية، محمّلاً إياهم مسؤولية سقوط محافظة الجوف.
تحليل:
تعكس تصريحات أبكر حالة احتقان داخلي متصاعد داخل حزب الإصلاح، وتكشف عن تصدعات عميقة في بنية الحزب، خصوصاً بين القيادات المرتبطة بالخارج وتلك التي ما تزال تحاول إعادة التموضع سياسياً.
التهديد بكشف “ملفات حساسة” ليس مجرد تصعيد إعلامي، بل ورقة ضغط تعكس امتلاك أطراف داخل الحزب أرشيفاً من الخلافات والتفاهمات غير المعلنة.
الأخطر في هذه التطورات هو توقيتها، إذ تأتي في ظل تراجع النفوذ السياسي والعسكري للحزب، ما يجعل أي انقسام داخلي محتمل عاملاً مضاعفاً لحالة الضعف. كما أن اتهامات “شرعنة التدخل الخارجي” تمس جوهر الخطاب السياسي للحزب، وقد تؤدي – في حال كشف تفاصيلها – إلى فقدان ما تبقى من شرعيته الشعبية.
في المحصلة، تبدو هذه التهديدات مؤشراً على صراع داخلي مفتوح، قد يتطور إلى انشقاقات فعلية، خصوصاً إذا انتقلت المواجهة من التلويح إلى نشر معلومات موثقة، وهو ما قد يعيد رسم خريطة القوى داخل الحزب، أو يدفع به نحو مزيد من التآكل السياسي.