في تطور لافت في القرن الأفريقي.. مزاعم عن مواجهات يمنية – إسرائيلية داخل إقليم “أرض الصومال“..!
أبين اليوم – خاص
كشفت وسائل إعلام في إقليم أرض الصومال، الاثنين، عن مواجهات أمنية شهدتها مدينة بولاكسار، مركز إقليم ساكسيل، تخللتها غارات جوية، وسط مزاعم عن ارتباطها بأنشطة تهريب على خط اليمن والقرن الأفريقي.
ونقلت تلك الوسائل عن مصادر محلية أن طائرات وصفتها بـ”المجهولة”، ورجّحت أن تكون إسرائيلية أو أمريكية، نفذت غارات استهدفت أشخاصاً يُشتبه بارتباطهم بجماعات يمنية، أثناء عمليات يُعتقد أنها لتفريغ شحنات أسلحة من قوارب صغيرة على امتداد الساحل.
وأضافت المصادر أن الاشتباكات، التي وصفتها بـ”المعركة”، اندلعت على أحد مسارات التهريب البحرية بين اليمن والقرن الأفريقي، دون الكشف عن هوية المسلحين أو طبيعة نشاطهم، كما لم تصدر أي جهة رسمية تأكيداً أو تعليقاً بشأن الحادثة حتى الآن.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر في أرض الصومال عقب إعلان الإقليم استضافة قواعد عسكرية أمريكية وإسرائيلية بالقرب من الضفة الأفريقية لمضيق باب المندب، وهي خطوة أثارت اعتراضات إقليمية واسعة، خصوصاً بعد تقارير عن اعتراف إسرائيلي بالإقليم الانفصالي.
وكانت أطراف يمنية قد أعلنت في وقت سابق رفضها لأي وجود إسرائيلي في محيط باب المندب، معتبرة أن تحويل المنطقة إلى منصة عسكرية يمثل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي.
تحليل:
إذا صحت هذه التقارير، فإنها قد تمثل مؤشراً على انتقال الصراع المرتبط بالبحر الأحمر من نطاقه البحري إلى الضفة الأفريقية، بما يعكس اتساع رقعة المواجهة حول الممرات المائية الاستراتيجية.
كما أن تنفيذ غارات داخل أراضي أرض الصومال، بالتزامن مع الحديث عن استهداف شبكات تهريب مرتبطة باليمن، يوحي بأن المنطقة قد تدخل مرحلة جديدة من العمليات الأمنية والعسكرية العابرة للحدود.
ومع ذلك، تبقى الرواية المتداولة معتمدة على مصادر إعلامية محلية، في ظل غياب تأكيدات رسمية من السلطات في أرض الصومال أو من الولايات المتحدة أو كيان الاحتلال أو أي جهة يمنية، الأمر الذي يجعل تفاصيل الحادثة وهوية الأطراف المشاركة بحاجة إلى تحقق مستقل قبل الجزم بطبيعتها أو تداعياتها.