في ضربة قوية لقدرات الحماية الأمريكية في المنطقة.. صحيفة وول ستريت جورنال تكشف تدمير إيران لطائرة رادار أمريكية نادرة وعالية القيمة في العمق السعودي..!

5٬895

أبين اليوم – وكالات 

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن تطور عسكري لافت تمثل في تدمير طائرة رادار أمريكية متطورة إثر عملية دقيقة نُسبت إلى إيران استهدفت قاعدة عسكرية داخل العمق السعودي، في حادثة اعتُبرت ضربة مباشرة لقدرات الحماية الأمريكية في المنطقة.

وأوضحت الصحيفة، في تقرير نشرته الأحد، أن الطائرة المستهدفة تُعد من بين الأصول الجوية النادرة وعالية القيمة لدى سلاح الجو الأمريكي، ما يجعل إصابتها خسارة مزدوجة على المستويين التقني والعملياتي.

وأضاف التقرير أن العملية الهجومية نجحت في تجاوز طبقات الدفاع والحماية المفترضة حول القواعد الأمريكية، ما يعكس – وفق التقييمات – مستوى عالياً من الدقة في التخطيط والتنفيذ.

ويرى خبراء عسكريون أن تضرر هذا النوع من الطائرات يمثل مؤشراً بالغ الخطورة على تراجع فاعلية منظومات الردع الجوي الأمريكية، ويعكس تحولات ميدانية قد تعيد تقييم ميزان القوة الجوية في المنطقة.

تحليل:

هذه الحادثة – إذا ما صحت تفاصيلها العملياتية – لا يمكن اختزالها في خسارة منصة جوية متقدمة، بل تمثل اختباراً حقيقياً لمفهوم “السيطرة الجوية” الذي شكل لعقود حجر الأساس في العقيدة العسكرية الأمريكية.

طائرات الرادار (AEW&C) ليست مجرد أصول دعم، بل هي “العين الشبكية” التي تدير المعركة وتنسق بين منصات القتال، واستهدافها يعني ضرب مركز القيادة غير المباشر.

الأخطر هنا هو البعد المنهجي للعملية: القدرة على اختراق طبقات الدفاع، والوصول إلى هدف عالي القيمة داخل بيئة يُفترض أنها محصنة، يشير إلى تطور نوعي في قدرات الاستهداف بعيدة المدى، سواء عبر الصواريخ الدقيقة أو الطائرات المسيّرة أو مزيج منهما ضمن مفهوم “الهجوم المركّب”.

لكن في المقابل، من المبكر الجزم بانتهاء التفوق الجوي الأمريكي؛ فالعقيدة الأمريكية قائمة على “المرونة الشبكية” وتعدد الطبقات، ما يسمح بامتصاص الضربات وإعادة التمركز.

ومع ذلك، فإن تكرار مثل هذه الاختراقات – إن ثبت – سيؤدي إلى تآكل تدريجي في صورة الردع، ويدفع نحو مرحلة جديدة عنوانها: توازن هش، حيث لم يعد التفوق مطلقاً، بل مشروطاً بقدرة الخصم على الاستنزاف وكسر المنظومات من الأطراف.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com