“عدن“| تقارير تكشف سجنًا سريًا وتصفيات داخلية في محور علب.. وتضع عثمان مجلي تحت دائرة الاتهام..!

5٬895

أبين اليوم – خاص 

كشفت تقارير حديثة عن تورط قيادات عسكرية بارزة في محور علب العسكري بارتكاب انتهاكات جسيمة، شملت إنشاء سجن سري، وممارسة التعذيب، وتنفيذ عمليات تصفية داخلية، في قضية وُصفت بأنها من أخطر الملفات التي تطال عضو مجلس القيادة الرئاسي عثمان مجلي.

ووفقًا للتقارير، يدير ياسر مجلي، قائد محور علب وشقيق عثمان مجلي، سجنًا سريًا داخل نطاق المحور، يُحتجز فيه خصوم ومعارضون، وتُمارس بحقهم انتهاكات متعددة، في ظل غياب أي رقابة قانونية أو قضائية.

وأشارت المعلومات إلى وقوف ياسر مجلي خلف تشكيل فرق اغتيالات نفذت تصفيات داخلية بحق عدد من ضباط وجنود المحور، كان من أبرزهم العميد صادق خشعان، والعميد محمد البخيتي، إلى جانب العميد عبده سركل، والعقيد أديب الحاج، ومحمد القطامي، والضابط عبدالكريم القعشمي، والضابط عبده محسن الهجري.

كما أفادت التقارير بمشاركة ياسر مجلي بشكل مباشر في أعمال التعذيب داخل السجن، برفقة أديب الشهاب أركان حرب المحور، وعدد من الضباط، وبحضور حميد مجلي الملحق في السفارة اليمنية لدى السعودية.

وأكدت المصادر أن الانتهاكات امتدت إلى تنفيذ إعدامات داخل السجن، أعقبها التخلص من جثث بعض الضحايا بطرق مختلفة، في محاولة لإخفاء الأدلة ومنع تسرب المعلومات.

وأثارت هذه المعطيات تساؤلات واسعة حول ما يجري داخل محور علب، وحول صمت الجهات الرسمية والتحالف تجاه ممارسات تُصنف كانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، في ظل تصاعد الدعوات لفتح تحقيق دولي مستقل ومحاسبة جميع المتورطين.

تحليل:

تضع هذه التقارير محور علب وقيادته أمام اختبار قانوني وأخلاقي خطير، إذ تكشف عن نمط من إدارة القوة خارج إطار الدولة والقانون، قائم على التصفية الداخلية وإسكات الخصوم.

كما أن ارتباط الأسماء المتهمة بعضوية مجلس القيادة الرئاسي يعمّق الأزمة، ويحوّل القضية من تجاوزات محلية إلى ملف سياسي سيادي يهدد ما تبقى من شرعية المؤسسات.

وفي حال استمرار الصمت الرسمي، فإن هذه الانتهاكات مرشحة للتحول إلى ورقة ضغط دولية، قد تُستخدم لإعادة تشكيل موازين النفوذ داخل المعسكر الموالي للتحالف، وفتح باب المساءلة الخارجية على مصراعيه.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com