فتح باب التجنيد في حضرموت.. تحركات سعودية لتعزيز نفوذها وسط سباق عسكري مع فصائل الإمارات..!

5٬781

أبين اليوم – خاص 

أعلنت قيادة الفرقة الأولى – قوات الطوارئ، الموالية للسعودية، فتح باب الحشد والتجنيد للراغبين في الانضمام إلى صفوفها، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدراتها العسكرية في ظل التطورات الميدانية المتسارعة.

ودعت قيادة الفرقة المتقدمين إلى التوجه إلى منطقة الخشعة، في موقع معسكر اللواء 37 مدرع سابقاً بمحافظة حضرموت شرقي اليمن، لاستكمال إجراءات الالتحاق بالقوة الجديدة.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه الساحة العسكرية في المحافظات الشرقية والجنوبية تصاعداً ملحوظاً في حدة التنافس بين الفصائل المدعومة إقليمياً، خصوصاً بعد التحركات الأخيرة للفصائل التابعة للمجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات، وهو ما يعكس مساعي متسارعة لكل طرف لتعزيز حضوره العسكري وترسيخ نفوذه في المناطق الاستراتيجية.

تحليل:

فتح باب التجنيد في حضرموت لا يمكن فصله عن الصراع الخفي بين الرياض وأبوظبي على النفوذ في جنوب وشرق اليمن.

فبينما تسعى الإمارات عبر المجلس الانتقالي إلى توسيع حضورها العسكري والسياسي، تعمل السعودية في المقابل على إعادة ترتيب أدواتها المحلية وبناء تشكيلات عسكرية موازية قادرة على موازنة نفوذ حليفها السابق.

لذلك تبدو هذه الخطوة جزءاً من سباق تسلح محلي بين الفصائل المرتبطة بالقوتين الإقليميتين، وهو سباق لا يعكس فقط تنافساً عسكرياً ميدانياً، بل صراعاً أعمق على رسم خريطة السيطرة والنفوذ في مرحلة ما بعد الحرب.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com