“أبين“| مع تصاعد التوتر داخل معسكر القوى الجنوبية.. انقلاب عسكري على قرارات المحرمي..!

5٬896

أبين اليوم – خاص 

أعلنت قوات موالية للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً رفضها تنفيذ أي توجيهات صادرة عن عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي، في تطور يعكس تصاعد التوتر داخل معسكر القوى الجنوبية.

وأفادت مصادر محلية بأن مدير أمن محافظة أبين، أبو مشعل الكازمي، أعلن تأييده لموقف قوات الحزام الأمني الرافض لقرار إقالة قائدها حيدره بافقيه.

ووفق المصادر، أكد الكازمي تمسك القوات ببقاء بافقيه في منصبه، مشيراً إلى أن قرار الإقالة جاء بتوجيهات سعودية بعد رفض بافقيه السفر إلى العاصمة السعودية الرياض.

وأضافت المصادر أن الكازمي اشترط لتنفيذ قرار المحرمي تعيين القيادي هاني حسين سعيد قائداً لقوات الحزام الأمني في أبين خلفاً لبافقيه، على أن يعود الأخير إلى مدينة عدن.

ويأتي هذا التطور في ظل توترات متصاعدة داخل التشكيلات العسكرية والأمنية في الجنوب، وسط مؤشرات على صراع نفوذ بين الأطراف الإقليمية الداعمة للفصائل المحلية.

تحليل:

تكشف هذه الحادثة عن مستوى غير مسبوق من التصدع داخل المنظومة الأمنية المرتبطة بالمجلس الانتقالي، حيث لم يعد الخلاف مقتصراً على الخصوم السياسيين، بل امتد إلى هرم القيادة داخل المعسكر ذاته.

فرفض تنفيذ توجيهات عضو في مجلس القيادة الرئاسي يعكس ضعف القدرة المركزية على فرض القرارات، خصوصاً عندما تتقاطع تلك القرارات مع حسابات إقليمية بين الرياض وأبوظبي.

كما أن تمسك القيادات الميدانية ببافقيه يشير إلى أن الولاءات داخل التشكيلات العسكرية أصبحت مرتبطة أكثر بالشبكات المحلية والنفوذ الميداني، وليس بالهياكل الرسمية.

وإذا استمر هذا النمط من التمرد على القرارات العليا، فقد يتحول الجنوب إلى ساحة تنافس مفتوح بين مراكز قوى متعددة، ما يهدد بتفكك المنظومة الأمنية التي تشكلت منذ عام 2016 تحت مظلة التحالف.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com