“مقالات“| زمن الفتنة الكاشفة وسقوط الأقنعة..!
أبين اليوم – خاص
بقلم / فيصل الخليفي
نحن نعيش اليوم ذروة “الفتنة الحالقة” التي لا تذر زيفاً إلا كشفته، ولا قناعاً إلا أسقطته. إنه أوان نهاية “قرن الشيطان”؛ ذلك العصر الذي قام على المادية المفرطة، وازدواجية المعايير، وظلم الشعوب.
سياسياً: سقطت أوهام “النظام الدولي” و”حقوق الإنسان” المزيفة تحت أقدام الثابتين في غزة وفلسطين ولبنان وايران واليمن. لم تعد القوة المادية قادرة على ستر العوار الأخلاقي. من ظل يراهن على المنظومات القديمة فقد سقط معها.
روحياً: نحن في مرحلة “الغربلة” الكبرى. العدل اليوم ليس خياراً سياسياً فحسب، بل هو طوق نجاة روحي. “فمن عدل فقد نجا”، والعدل هو الانحياز للفطرة، وقول الحق، ورفض الانصياع لرهانات الباطل الخاسرة.
انتهى زمن المناطق الرمادية. الرهان على القوى الزائلة انتحار، والتمسك بالحق – مهما كلف – هو البقاء الحقيقي. التاريخ يُكتب الآن بمداد المواقف الصلبة، لا بالكلمات المداهنة.
“فمن عدل فقد نجا.. ومن ظل يراهن كما كان فقد سقط وانتهى.”
والله أعلم بمرامي الأقدار..