“حضرموت“| الخنبشي في مؤتمر صحفي يكشف عن تفاصيل صادمة: سجون سرية تحت الأرض ومتفجرات بشكل “هدايا“..!
أبين اليوم – خاص
قال عضو المجلس الرئاسي الموالي للسعودية ومحافظ حضرموت، سالم الخنبشي، في مؤتمر صحافي عُقد اليوم الاثنين، إن محافظة حضرموت عانت خلال الفترة الماضية من مليشيات موالية لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، ومدعومة من الإمارات، اتهمها باجتياح المحافظة وترويع السكان وارتكاب انتهاكات شملت السطو والقتل وتخريب ممتلكات الدولة.
وأضاف الخنبشي أن دعم السعودية وإصرار ما وصفها بالحكومة الشرعية مكّنا من إعادة الأوضاع إلى نصابها وفرض الأمن، مؤكدًا أن حضرموت «طوت صفحة مريرة من تاريخها».
وأشار إلى العثور على كميات كبيرة من المتفجرات والأشراك الخداعية في معسكر الريان ومدينة المكلا، لافتاً إلى أن بعضها كان معدًا لتنفيذ عمليات تفجير عبر «هدايا مجهزة»، بما يشير إلى استخدامها المحتمل في عمليات اغتيال تستهدف مدنيين.
ونقل عن مختصين قولهم إن هذه المواد لا تُعد من الأدوات المستخدمة في الجيوش النظامية.

وكشف الخنبشي عن اكتشاف سجون سرية وزنازين تحت الأرض استُخدمت للتعذيب والإخفاء القسري، موضحًا أن الانتهاكات يجري توثيقها، وأنه ستتاح الفرصة لزيارة عدد من هذه المواقع.
وأكد أن إجراءات قانونية ستُتخذ بحق الإمارات والمجموعات المسلحة التابعة لعيدروس الزبيدي، وأن العدالة «ستأخذ مجراها».
وختم بالقول إنهم كانوا يعتقدون أن الإمارات ستكون عونًا، لكنهم اكتشفوا «العكس تمامًا»، معربًا عن صدمته مما جرى في قاعدة الريان وبقية مناطق حضرموت، ومتهمًا أبوظبي باستغلال مشاركتها في التحالف لتحقيق أجندات خاصة لا تخدم قضية الجنوب.
تحليل:
تصريحات الخنبشي تمثل تصعيدًا سياسيًا وأمنيًا لافتًا داخل معسكر التحالف، إذ تنقل الخلاف مع الإمارات من مستوى التنافس الضمني إلى الاتهام العلني بارتكاب انتهاكات جسيمة.
التركيز على المتفجرات والسجون السرية يمنح الخطاب بعدًا قانونيًا وحقوقيًا، قد يُستخدم لاحقًا لتبرير خطوات سياسية أو أمنية أوسع في حضرموت ومحيطها.
كما تعكس الإشادة بالدور السعودي محاولة تثبيت معادلة جديدة للنفوذ في المحافظة، تقوم على إضعاف أدوات الإمارات وتعزيز حضور الرياض، في إطار صراع أعمق على إدارة الجنوب ومستقبل ترتيباته الأمنية والسياسية.