“عدن“| احتجاجاً على استبعادهم من المرتبات.. أفراد من قوات أمن يواصلون اعتصامهم أمام مقر التحالف لليوم الخامس توالياً..!

5٬785

أبين اليوم – خاص 

يواصل عدد من أفراد قوات الأمن في مدينة عدن من خريجي معسكر بلحاف اعتصاماً مفتوحاً أمام مقر قوات التحالف، احتجاجاً على استبعاد أسمائهم من كشوفات صرف المرتبات الممولة بالريال السعودي، وفق ما أورده موقع “المصدر أونلاين”.

ودخل الاعتصام يومه الخامس، حيث يطالب المحتجون بإعادة إدراج أسمائهم ضمن كشوفات المرتبات وصرف مستحقاتهم أسوة بزملائهم في الوحدات الأمنية، مؤكدين أن قرار الاستبعاد جاء بشكل مفاجئ دون توضيح الأسباب أو تقديم أي معالجات لوضعهم.

وأوضح المحتجون أنهم كانوا يتقاضون مرتباتهم سابقاً ضمن آلية الدعم التي تقدمها قوات التحالف، قبل أن يتم حذف أسمائهم من الكشوفات المعتمدة مؤخراً، وهو ما أدى إلى تدهور أوضاعهم المعيشية، خصوصاً مع تزايد الالتزامات الأسرية واقتراب عيد الفطر.

وفي بيان صادر عنهم، عبّر أفراد القوة الأمنية عن استيائهم من آلية صرف المرتبات الجديدة التي أُقرت بالريال السعودي عبر اللجنة العسكرية العليا التابعة للتحالف، معتبرين أن استبعادهم يمثل شكلاً من أشكال التمييز داخل الوحدة الأمنية الواحدة ويؤثر على معنويات الأفراد.

وأشار البيان إلى أن هؤلاء الأفراد خضعوا لتدريبات عسكرية وميدانية في معسكرات بمحافظة شبوة وفي منشأة منشأة بلحاف الغازية، قبل مشاركتهم في تنفيذ مهام أمنية في عدن.

وطالب المعتصمون كلاً من نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، أبو زرعة المحرمي، ومدير أمن محافظة عدن اللواء مطهر الشعيبي، بالتدخل العاجل لمعالجة قضيتهم وإعادة إدراج أسمائهم ضمن كشوفات المرتبات، بما يضمن حصولهم على مستحقاتهم المالية بعد سنوات من التدريب والعمل الأمني.

تحليل:

تكشف هذه الاحتجاجات جانباً من التعقيدات التي تحيط بإدارة الملف الأمني في المناطق الخاضعة لسيطرة التحالف جنوب اليمن، حيث ترتبط مسألة المرتبات بترتيبات سياسية وعسكرية بين القوى الداعمة للفصائل المحلية.

فاستبعاد أفراد من كشوفات الصرف لا يعكس فقط إشكالية مالية، بل قد يكون مؤشراً على عملية إعادة ترتيب للقوى الأمنية أو تقليص لبعض التشكيلات المرتبطة بجهات معينة داخل منظومة التحالف.

كما أن توقيت الاحتجاج، مع اقتراب عيد الفطر وتزايد الضغوط المعيشية، يزيد من حساسية الملف، وقد يدفع إلى توسع الاحتجاجات إذا لم تُعالج القضية سريعاً، خصوصاً في مدينة عدن التي تشهد أصلاً حالة من التوتر السياسي والأمني المرتبط بصراع النفوذ بين القوى المحلية والإقليمية.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com