“حضرموت“| مع تصاعد الغليان الشعبي بسبب انهيار الوضع المعيشي والخدمي.. السعودية تدفع بتعزيزات من مأرب لقمع احتجاجات المكلا..!
أبين اليوم – خاص
دفعت السعودية بقوات موالية لحزب الإصلاح إلى محافظة حضرموت شرقي اليمن، في ظل تصاعد الاحتجاجات الشعبية الغاضبة جراء الانهيار المعيشي والخدمي المتفاقم.
وأفادت مصادر محلية بأن تعزيزات عسكرية قادمة من محافظة مأرب وصلت إلى مدينة المكلا، مركز محافظة حضرموت، بالتزامن مع اتساع رقعة الغضب الشعبي في المدينة التي تشهد شللاً شبه كامل في الحركة عقب قطع طرقات رئيسية في غالبية المناطق، احتجاجاً على الانقطاعات المتواصلة للتيار الكهربائي والتي وصلت إلى نحو 19 ساعة يومياً.
وأضافت المصادر أن التعزيزات تضم أطقماً عسكرية وعربات قتالية يرافقها مئات المسلحين، وسط مخاوف من توجه سعودي لاستخدام القبضة الأمنية والعسكرية لاحتواء حالة الاحتقان الشعبي المتصاعدة، بدلاً من معالجة أسباب الأزمة الخدمية والمعيشية التي دفعت السكان إلى الشارع.
تحليل:
تكشف التحركات العسكرية الأخيرة في حضرموت حجم القلق السعودي من انفلات الأوضاع في واحدة من أهم المحافظات النفطية شرقي اليمن، خصوصاً مع تنامي السخط الشعبي واتساع رقعة الاحتجاجات.
ويبدو أن الرياض باتت تنظر إلى أي حراك جماهيري باعتباره تهديداً مباشراً لنفوذها ومصالحها الاقتصادية والعسكرية، الأمر الذي يدفعها إلى تعزيز حضور الفصائل الموالية لها تحسباً لأي تطورات ميدانية أو سياسية قد تعيد خلط الأوراق في المحافظة الغنية بالنفط والثروات الاستراتيجية.