“تعز“| السعودية تُحكم قبضتها على فصائل الساحل الغربي: إجبار طارق صالح على كشف القوائم العسكرية..!
أبين اليوم – خاص
فرضت السعودية على طارق صالح، قائد الفصائل الموالية للإمارات في الساحل الغربي لليمن، تسليم كشوفات بأسماء منتسبي قواته، وذلك بعد أسابيع من المماطلة والتهرب.
وأفادت مصادر مطلعة أن لجنة البصمة الحيوية التابعة للقوات السعودية بدأت بالفعل تنفيذ عملية مسح لبصمة العين لعناصر هذه الفصائل، في خطوة تهدف إلى توثيق بياناتهم بشكل دقيق.
كما أشارت المصادر إلى أن الجانب السعودي لوّح بإيقاف صرف المرتبات عن منتسبي تلك الفصائل، ما دفع قياداتها في نهاية المطاف إلى الامتثال وتسليم البيانات المطلوبة بعد ضغوط متصاعدة.
تحليل:
ما يجري يتجاوز كونه إجراءً إدارياً أو تنظيمياً، ليعكس تحوّلاً واضحاً في طبيعة العلاقة بين السعودية والفصائل المدعومة إماراتياً.
فرض البصمة الحيوية وتسليم الكشوفات يشير إلى محاولة سعودية لإعادة هيكلة هذه القوات ودمجها ضمن منظومة سيطرة مباشرة، بما يقلّص من نفوذ أبوظبي داخلها.
التهديد بقطع المرتبات يكشف أيضاً أن الرياض تستخدم أدوات التمويل كوسيلة ضغط حاسمة لإخضاع القيادات الميدانية.
في المحصلة، هذه الخطوة تمثل جزءاً من صراع نفوذ غير معلن بين السعودية والإمارات داخل المعسكر ذاته، حيث تسعى الرياض لاحتكار القرار العسكري وإعادة رسم خريطة الولاءات في الساحل الغربي بما يخدم استراتيجيتها الخاصة.