“عدن“| ارتفاع ضحايا انفجارات معسكر “العمالقة” إلى 30 قتيلاً وجريحاً وسط اتهامات بغارة سعودية..!

5٬894

أبين اليوم – خاص 

ارتفعت حصيلة الضحايا جراء الانفجارات العنيفة التي هزت معسكر تابع لقوات “العمالقة” المدعومة إماراتياً في منطقة الممدارة بمدينة عدن، جنوبي اليمن، إلى نحو 30 قتيلاً وجريحاً، وفق مصادر محلية وناشطين.

وتداول ناشطون أسماء عدد من القتلى الذين سقطوا إثر الانفجارات التي استهدفت معسكر “اللحجي” التابع للفرقة الأولى عمالقة، وسط اتهامات لطيران سعودي بتنفيذ غارة جوية استهدفت مخازن أسلحة داخل المعسكر، ما أدى إلى انفجارات متتالية وعنيفة.

وبحسب المعلومات المتداولة، بلغ عدد القتلى الذين تم التعرف عليهم حتى الآن 11 شخصاً، بينهم عنصران لم تُحدد هويتهما، فيما وصل عدد الجرحى إلى 19 مصاباً، بعضهم في حالات حرجة، مع توقعات بارتفاع الحصيلة النهائية بسبب خطورة الإصابات.

وأثارت الحادثة حالة من التوتر والجدل داخل الأوساط العسكرية الجنوبية، خصوصاً مع تزايد الحديث عن تصاعد الخلافات بين السعودية والإمارات والفصائل التابعة لهما في المحافظات الجنوبية، في ظل تحركات متسارعة لإعادة رسم خارطة النفوذ العسكري في عدن ومحيطها.

1- حيدرة الخضر علي علي.
2- عمر صالح قاسم عبدربه.
3- عبدالله عبدالكريم عبدالله سالم الغزالي.
4- ماجد عبدالله صالح هادي.
5- محمد محمود حسن ناجي عبدالله.

6- أحمد محسن أحمد سعيد الضالعي.
7- محمد صالح الحجيلي الردفاني.
8- صامد سيف صالح اليافعي.
9- عبدالسلام محمد عبدربه الصميمي.
10- لم يتم التعرف عليه.
11- لم يتم التعرف عليه.

تحليل:

تكشف هذه الحادثة حجم الانقسام الحاد داخل معسكر التحالف في جنوب اليمن، حيث لم تعد الصراعات مقتصرة على النفوذ السياسي، بل انتقلت إلى مستوى الاستهداف العسكري المباشر بين الفصائل المتحالفة سابقاً.

كما تعكس الضربة، في حال تأكدت مسؤولية الطيران السعودي عنها، تحولاً خطيراً في طبيعة الصراع بين الرياض وأبوظبي داخل المناطق الجنوبية، خاصة مع سعي كل طرف لإعادة ترتيب أدواته العسكرية وتأمين مصالحه الاستراتيجية.

ويبدو أن عدن باتت تعيش مرحلة شديدة الهشاشة، تتداخل فيها الحسابات الإقليمية مع الانفلات الأمني، ما ينذر بمزيد من التصعيد والفوضى خلال المرحلة المقبلة.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com