“حضرموت“| منفذ الوديعة يفرض إتاوات باهظة على المغتربين اليمنيين العائدين للوطن..!

5٬771

أبين اليوم – خاص 

شكا عدد كبير من المغتربين اليمنيين العائدين من المملكة العربية السعودية لقضاء إجازة عيد الأضحى في اليمن، من فرض رسوم وجبايات مالية مرتفعة على مركباتهم عبر منفذ الوديعة البري، في خطوة أثارت استياءً واسعاً بين المسافرين الذين أكدوا أن هذه الأعباء المالية باتت تستنزف مدخراتهم وتضاعف معاناتهم.

وأفاد مسافرون بأن الجهات المشرفة على المنفذ تفرض رسوماً باهظة على السيارات القادمة من السعودية ودول الخليج، موضحين أن الرسوم تبلغ 1000 ريال سعودي على كل سيارة تحمل لوحة معدنية سعودية، و1400 ريال سعودي على السيارات ذات اللوحات الخليجية الأخرى، إضافة إلى 300 ريال سعودي تُحصّل تحت مسمى “تأمين وبنك الوديعة”.

وأكد عدد من المغتربين أن هذه المبالغ تُفرض بشكل إلزامي عند العبور، ما يضيف أعباء مالية كبيرة على الأسر اليمنية التي تعود إلى البلاد لقضاء الإجازة وزيارة أقاربها، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المغتربون وأسرهم.

تحليل:

تكشف هذه الرسوم عن تحول المنافذ البرية من بوابات عبور وخدمة للمواطنين إلى أدوات استنزاف مالي تستهدف شريحة المغتربين التي تمثل أحد أهم مصادر الدخل للاقتصاد اليمني.

فبدلاً من تقديم التسهيلات للعائدين الذين يحملون معهم مدخراتهم ومساعداتهم لأسرهم، يجدون أنفسهم أمام سلسلة من الجبايات التي تلتهم جزءاً كبيراً من نفقاتهم قبل دخولهم البلاد.

ومع تكرار الشكاوى سنوياً، تتعزز القناعة بأن هذه الإجراءات لم تعد حالات استثنائية أو تنظيمية بقدر ما أصبحت سياسة جباية ممنهجة تُفاقم معاناة المغترب وتحوّل رحلة العودة إلى الوطن من مناسبة للفرح واللقاء إلى محطة جديدة من الاستنزاف المالي والإداري.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com