“حضرموت“| ضمن خطة الرياض لإعادة هيكلة قوات الانتقالي.. استكمال دمج “النخبة الحضرمية” في المنطقة العسكرية الثانية..!

5٬781

أبين اليوم – خاص 

أعلنت قيادة المنطقة العسكرية الثانية في مدينة المكلا استكمال الجزء الأكبر من عملية تفكيك ودمج قوات قوات النخبة الحضرمية ضمن قوام المنطقة، في إطار خطة لإعادة هيكلة التشكيلات العسكرية في حضرموت.

وقال قائد المنطقة العسكرية الثانية، محمد عمر اليميني، إن عملية إعادة التأهيل والدمج شملت ما يقارب 80% من إجمالي قوام قوات المنطقة العسكرية الثانية وقوات النخبة الحضرمية، مشيراً إلى أن القيادة العسكرية تعمل حالياً على إعادة ترتيب الصفوف وتنظيم الأفراد ضمن الهياكل النظامية التابعة للمنطقة.

وأوضح اليميني أن هذه الخطوة تأتي في إطار إعادة تنظيم الوحدات العسكرية وتعزيز الطابع المؤسسي للقوات العاملة في حضرموت، عبر إدماج التشكيلات المختلفة ضمن قيادة عسكرية موحدة.

وتُعد قوات النخبة الحضرمية من أبرز التشكيلات العسكرية التي ظهرت في حضرموت خلال السنوات الأخيرة، حيث جرى تأسيسها عام 2016 بدعم وتمويل من الإمارات العربية المتحدة، ويُقدَّر قوامها بنحو 15 ألف مقاتل.

وكانت هذه القوات تنتشر في مديريات ساحل وهضبة حضرموت ضمن نطاق عمليات المنطقة العسكرية الثانية التي تتخذ من مدينة المكلا مركزاً لقيادتها.

تحليل:

تعكس عملية دمج قوات النخبة الحضرمية في المنطقة العسكرية الثانية تحولات مهمة في توازنات القوى العسكرية داخل حضرموت، إذ تشير إلى توجه لإعادة بناء الهيكل العسكري تحت قيادة أكثر مركزية.

كما ترتبط هذه الخطوة – وفق قراءات سياسية – بمحاولات تقليص نفوذ التشكيلات العسكرية المدعومة من أطراف إقليمية وإدماجها ضمن المؤسسة العسكرية الرسمية.

وفي حال اكتمال هذه العملية، فقد تسهم في إعادة تشكيل الخريطة الأمنية في حضرموت، لكنها في الوقت ذاته قد تثير حساسية سياسية لدى القوى المحلية والإقليمية المرتبطة بتلك التشكيلات، ما يجعل نتائجها مرهونة بمدى قدرة السلطات على إدارة عملية الدمج دون خلق توترات جديدة داخل المحافظة.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com