“تعز“| في تحركات عسكرية إماراتية مريبة.. نقل حاويات غامضة من أنفاق جبل النار إلى ميناء المخا..!

5٬897

أبين اليوم – خاص 

أفادت مصادر محلية مطلعة بتنفيذ عمليات نقل واسعة لحاويات مجهولة المحتوى، جرت تحت حراسة عسكرية مشددة، من معسكر “جبل النار” الاستراتيجي باتجاه ميناء المخا الخاضع لسيطرة قوات طارق عفاش والمدعومة إماراتيًا.

وبحسب المصادر، شوهدت شاحنات نقل ثقيلة، لليوم الثالث على التوالي، وهي تغادر معسكر جبل النار محمّلة بحاويات ضخمة مغلقة، مرجّحة أن تكون تحتوي على معدات وأجهزة عسكرية ذات طابع حساس.

وأكدت أن الشاحنات سلكت طرقًا مؤمّنة بالكامل، وسط إجراءات غير اعتيادية، وصولًا إلى رصيف ميناء المخا.

وأضافت المصادر أن عملية تفريغ الحاويات تمت مباشرة داخل الميناء بإجراءات استثنائية، شملت منع عمال الميناء والفرق الفنية المعتادة من الاقتراب أو الاطلاع على محتويات الشحنات، ما أثار تساؤلات واسعة حول طبيعتها وأهداف نقلها.

وكشفت المعلومات أن هذه الحاويات كانت مخزنة داخل أنفاق جبلية في معسكر جبل النار، الذي كان يُعدّ سابقًا مركزًا عملياتيًا رئيسيًا للقوات الإماراتية، قبل أن تنتزع السعودية السيطرة عليه مطلع يناير الجاري، ضمن ترتيبات عسكرية جديدة في الساحل الغربي.

ويرجّح مراقبون أن تكون الشحنات تضم معدات تقنية متقدمة أو منظومات عسكرية ومواد إماراتية ذات طابع استراتيجي سري، جرى إخفاؤها لفترة طويلة بعيدًا عن الرصد، في ظل غياب أي توضيح رسمي حول حقيقة ما نُقل إلى ميناء المخا.

تحليل:

تعكس هذه التحركات المريبة صراعًا خفيًا على النفوذ بين أدوات التحالف في الساحل الغربي، وتكشف حجم التباين بين الأجندتين السعودية والإماراتية، لا سيما مع إعادة الرياض ترتيب انتشارها العسكري على حساب الفصائل الموالية لأبوظبي.

كما يسلّط الغموض المحيط بمحتويات الحاويات الضوء على طبيعة الدور الإماراتي القائم على إدارة ملفات عسكرية سرية بعيدة عن أي مساءلة، في مؤشر جديد على أن ما يجري في المخا وجبل النار يتجاوز مجرد إعادة انتشار، ليصل إلى مرحلة تصفية حسابات استراتيجية وإخفاء آثار مرحلة سابقة من الهيمنة والنفوذ.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com