عقب انسحاب “درع الوطن”.. قوات “النخبة” تستعيد مواقعها في الساحل..!
أبين اليوم – خاص
استعادت فصائل “النخبة الحضرمية”، التي تشكلت بدعم من الإمارات، عدداً من المواقع العسكرية في ساحل حضرموت، بعد انسحاب قوات “درع الوطن” المدعومة من السعودية من تلك المواقع.
وأفاد مصدر محلي بأن عناصر النخبة انتشرت في عدة مواقع ساحلية عقب مغادرة قوات درع الوطن باتجاه مديريات وادي حضرموت، مرجحاً أن تكون وجهتها اللاحقة نحو محافظة شبوة.
وبحسب المصدر، فقد استعادت النخبة السيطرة على معسكر الأدواس، إضافة إلى نقاط رأس حويرة والقراشم وبين الجبال، وهي مواقع كانت قوات درع الوطن قد سيطرت عليها خلال يناير الماضي.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان النخبة الحضرمية، التي تأسست أواخر عام 2015 بدعم إماراتي، ولاءها لـالسعودية، في تحول لافت داخل خريطة التحالفات المحلية في المحافظة.
كما تزامن ذلك مع توترات عسكرية شهدتها مناطق وادي حضرموت نهاية ديسمبر الماضي، حيث اندلعت مواجهات أعقبتها غارات جوية نسبت إلى القوات السعودية، استهدفت فصائل موالية للإمارات عقب سيطرتها على عدد من المديريات، وأسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى.
تحليل:
تشير إعادة انتشار النخبة الحضرمية في مواقع الساحل إلى مرحلة جديدة من إعادة ترتيب موازين القوى في حضرموت، وهي محافظة تمثل أحد أهم مراكز الثقل الجيوسياسي والاقتصادي في اليمن.
فانتقال الولاءات أو إعادة التموضع بين القوى المدعومة من السعودية والإمارات يعكس حجم التنافس داخل معسكر التحالف نفسه، خصوصاً في المناطق الغنية بالموارد أو الواقعة على خطوط الإمداد الاستراتيجية.
كما أن تحريك قوات درع الوطن نحو شبوة قد يشير إلى محاولة سعودية لتركيز نفوذها في تلك المحافظة النفطية، في حين تسعى القوى المحلية في حضرموت إلى إعادة تثبيت حضورها في الساحل تحسباً لأي تحولات عسكرية أو سياسية قادمة.