“حضرموت“| اتهامات للسعودية بإعادة استخدام سجون الإمارات في مطار الريان ونقل معتقلين من أنصار الانتقالي إليها..!
أبين اليوم – خاص
أفادت مصادر محلية وحقوقية في حضرموت بأن قوات موالية للسعودية قامت بنقل عدد من المعتقلين المنتمين إلى المجلس الانتقالي الجنوبي إلى مرافق احتجاز داخل مطار الريان.
وجاءت هذه التطورات عقب حملة اعتقالات واسعة نُفذت، السبت، في مدينة المكلا، استهدفت مشاركين في تظاهرة نظمها أنصار المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات.
وبحسب المصادر، تم اعتقال العشرات خلال الحملة، ونُقل بعضهم لاحقاً إلى منشآت احتجاز داخل مطار الريان، من بينهم الصحفي أمجد الرامي.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة الجدل حول استخدام مرافق احتجاز في المطار، حيث سبق أن وُجهت اتهامات بوجود سجون غير معلنة هناك خلال فترة سابقة، قبل إعلان الإمارات تقليص وجودها العسكري في اليمن، في ظل تصاعد التباينات مع السعودية.
تحليل:
تعكس هذه التطورات تصاعداً جديداً في مستوى الاحتكاك داخل المعسكر الموالي للتحالف، وتحديداً بين القوى المرتبطة بـالسعودية وتلك المدعومة من الإمارات.
فاستهداف أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي في المكلا لا يمكن فصله عن صراع النفوذ في حضرموت، وهي منطقة ذات أهمية استراتيجية واقتصادية.
إعادة استخدام مطار الريان كموقع احتجاز – إن صحت المعطيات – تحمل دلالات حساسة، إذ تعيد إحياء ملف “السجون غير المعلنة”، وهو ملف ذو كلفة سياسية وحقوقية مرتفعة، داخلياً وخارجياً.
الأهم أن هذه الإجراءات قد تدفع نحو مزيد من التصعيد، خاصة إذا فُسرت من قبل المجلس الانتقالي كاستهداف مباشر له، ما يهدد بتحول التوتر السياسي إلى مواجهة ميدانية أو احتجاجات أوسع.
وفي ظل هشاشة التوازنات في شرق اليمن، فإن أي تصعيد من هذا النوع قد يعيد رسم خطوط النفوذ داخل المحافظة، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الصراع داخل المعسكر الواحد.