تحركات سعودية لإعادة أبرز خصوم الانتقالي إلى الواجهة.. تصعيد جديد في معركة النفوذ مع الإمارات جنوب اليمن..!

5٬999

أبين اليوم – خاص 

كشفت تقارير إعلامية عن توجه سعودي لإعادة أحمد الميسري إلى واجهة المشهد السياسي، في خطوة تُنظر إليها كجزء من تحركات الرياض لإعادة ترتيب موازين القوى في المحافظات الجنوبية، في مواجهة النفوذ المتنامي للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيًا.

وتأتي هذه التحركات بعد سنوات من مغادرة الميسري البلاد عقب أحداث عام 2019، التي شهدت مواجهات دامية بين قوات المجلس الانتقالي والقوات الموالية لحزب الإصلاح، وانتهت بسيطرة الانتقالي على مدينة عدن ومناطق واسعة جنوب اليمن.

وبحسب مراقبين، فإن استدعاء الميسري يندرج ضمن استراتيجية سعودية متواصلة لاستقطاب القيادات الجنوبية المناهضة للمجلس الانتقالي، بالتوازي مع تحركات تهدف إلى تقليص النفوذ الإماراتي وإضعاف أدواته المحلية، وفي مقدمتها المجلس الانتقالي.

كما تشير المعطيات إلى أن السعودية كثفت خلال الأشهر الأخيرة اتصالاتها بعدد من القيادات الجنوبية، سواء من خارج المجلس الانتقالي أو من داخله، ضمن مساعٍ لإعادة تشكيل التحالفات السياسية والعسكرية بما يتوافق مع الرؤية السعودية لإدارة المشهد في الجنوب.

تحليل:

تعكس التحركات السعودية الأخيرة حجم التحول في طبيعة العلاقة بين الرياض وأبوظبي داخل الملف اليمني، بعدما انتقل التنافس بين الطرفين من مرحلة التنسيق إلى صراع نفوذ مفتوح عبر الأدوات المحلية.

وإعادة الدفع بشخصيات مثل أحمد الميسري تحمل دلالات سياسية تتجاوز البعد الشخصي، إذ تشير إلى رغبة سعودية في خلق توازن جديد داخل الجنوب ومواجهة احتكار المجلس الانتقالي للقرار السياسي والعسكري.

وفي ظل هذا الصراع المتصاعد، يبقى المواطن الجنوبي الخاسر الأكبر، مع استمرار تدهور الخدمات والأوضاع المعيشية واتساع حالة الانقسام وعدم الاستقرار.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com