اختتام المؤتمر العلمي الثاني للأنف والأذن والحنجرة بجامعة صنعاء 2026.. دعوات لتطوير خدمات السمع ومواكبة التقنيات الحديثة..!
أبين اليوم – خاص
دعاء القادري – صنعاء
اختُتمت اليوم في العاصمة صنعاء أعمال المؤتمر العلمي الثاني لقسم الأنف والأذن والحنجرة، الذي نظمته الجمعية اليمنية لأطباء الأنف والأذن والحنجرة بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة صنعاء، خلال الفترة من 5 إلى 6 أغسطس 2026، بمشاركة واسعة من الأطباء والاستشاريين والمتخصصين وطلاب الكليات الطبية.
وأكد رئيس الجمعية اليمنية لأطباء الأنف والأذن والحنجرة، الدكتور محمد المحبشي، أن المؤتمر يمثل منصة علمية مهمة لتعزيز التعاون بين الكوادر الطبية، وتبادل الخبرات، والاطلاع على أحدث المستجدات العلمية والتقنيات الحديثة في تخصص الأنف والأذن والحنجرة، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية.
من جانبه، أوضح الدكتور حسن حمود العديني، أخصائي أول في الأنف والأذن والحنجرة والمتخصص في استخراج الأجسام الغريبة من المريء والرئة، أن المشاركة في المؤتمر تأتي انطلاقًا من أهمية تطوير خدمات العناية بالسمع والتنفس والنطق، والاستفادة من الخبرات العلمية والتقنيات الحديثة لتحسين جودة الرعاية الطبية.
وأشار العديني إلى أن المثنى ميديكال للعناية بالسمع تواصل تقديم خدماتها لذوي الإعاقة السمعية عبر فروعها في مختلف المحافظات، لافتًا إلى أن شركة المثنى للسمعيات تعد من الجهات الرائدة في هذا المجال، من خلال تعاونها مع شركات عالمية متخصصة في صناعة وتوفير سماعات الأذن وتقنيات التأهيل السمعي.
وشدد على أن تطوير خدمات السمع والتأهيل السمعي يتطلب الاستثمار المستمر في تدريب وتأهيل الكوادر الطبية، ومواكبة التطورات التقنية، بما ينعكس إيجابًا على مستوى الرعاية المقدمة للمرضى، ولا سيما الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية.
وأكد العديني في ختام حديثه أن الكوادر الطبية اليمنية تواصل أداء رسالتها المهنية والإنسانية رغم التحديات التي تواجه القطاع الصحي، مشيدًا بدور الأطباء في تقديم الخدمات العلاجية والمجتمعية، ومعتبرًا أن مواصلة العمل العلمي والتأهيلي تمثل ركيزة أساسية لتعزيز صمود القطاع الصحي وتحسين جودة الرعاية الصحية في البلاد.
ويعكس المؤتمر استمرار النشاط العلمي والأكاديمي في القطاع الصحي اليمني رغم التحديات التي يواجهها، ويؤكد أهمية المؤتمرات الطبية في نقل المعرفة، وتحديث الممارسات العلاجية، وبناء جسور التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والكوادر الطبية.
كما يسلط التركيز على خدمات السمع والتأهيل السمعي الضوء على الحاجة المتزايدة لتطوير هذا القطاع، خاصة مع ارتفاع الطلب على خدمات التشخيص والتأهيل، وهو ما يجعل الاستثمار في التدريب والتقنيات الحديثة عنصرًا أساسيًا لتحسين جودة الخدمات الصحية وتوسيع نطاق استفادة المرضى منها.





