“مقالات“| قِفْ.. لَا تَعْبَثْ مَعِي..!
أبين اليوم – خاص
١١ عَامَاً.. وَمَا زِدْنَا إِلَّا قُوَّةً فَوْقَ قُوَّةٍ، وَصَلَابَةً كَصَلَابَةِ جِبَالِ اليَمَنِ الشَّمَّاءِ..!
قِفْ.. لَا تَعْبَثْ مَعِي..!
أَنَا لَسْتُ مِثْلَ الأَمْسِ، فَقَدْ تَبَدَّلَتِ المَوَازِينُ، وَتَحَطَّمَتْ أَوْهَامُ المُرَاهِنِينَ عَلَى انْكِسَارِنَا. مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّ السِّنِينَ سَتُوهِنُ عَزَائِمَنَا، فَلْيَنْظُرْ إِلَى قِمَمِ هَيْلَانَ، وَعَيْبَانَ، وَشَمْسَانَ.. نَحْنُ مِنْ تِلْكَ الجِبَالِ، لَا نَنْحَنِي إِلَّا لِله..!
إِلَى العَابِثِينَ عَلَى حَافَةِ الهَاوِيَةِ:
قِفْ وَارْجَعْ خُطْوَتَيْنِ إِلَى الوَراءِ..!
خُطْوَةً لِلسَّلَامِ.. وَأُخْرَى لِلْوِئَامِ..
وليكن مِعْيَارُكُمْ وَاضِحَاً: (يَدٌ لِلسَّلَامِ.. وَأُخْرَى عَلَى الزِّنَادِ!)
لَمْ يَعُدْ لَدَيْنَا مَا نَخْسَرَهُ، وَكَفَى عَبَثَاً بِاليَمَنِ طَوَالَ العُقُودِ المَاضِيَةِ. لَقَدْ مَضَى زَمَنُ الاسْتِضْعَافِ، وَاليَوْمَ نَقُولُهَا مِلْءَ الفَمِ:
يَمَنَاً يُطَاوِلُ الهَامَاتِ.. أَوْ فَلَا!
وَعَلَى قَوْلِ الشَّاعِرِ الخَالِدِ:
⚔️ بِعِزِّ النَّفْسِ نَحْيَا أَوْ نَمُوتُ..
تَأَبَّى الرِّمَاحُ إِذَا اجْتَمَعْنَ تَكَسُّرَاً.. وَإِذَا افْتَرَقْنَ تَكَسَّرَتْ آحَادَا..
بِنَفْسِي سَأَمْشِي أَوْ أَمُوتَ مُجَاهِدَاً .. فَإِمَّا حَيَاةٌ تَسُرُّ الصَّدِيقَ .. وَإِمَّا مَمَاتٌ يَغِيظُ العِدَى!
تَرَاجَعُوا.. رِسَالَةٌ صَرِيحَةٌ لِمَنْ أَرَادُوا الحَرْبَ:
نَحْنُ نَارٌ تَحْرِقُ كُلَّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ، وَسَلَامٌ يَحْفَظُ كَرَامَةَ الأَحْرَارِ.
نحن نار وسلام ..
✍️ بقلم: فيصل الخليفي