الكشف عن مخطط إسرائيلي لتفجيرات في قطر والسعودية..!

5٬883

أبين اليوم – خاص 

أفاد الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون بأن السلطات في قطر والسعودية أوقفت، مساء أمس، أشخاصًا وصفهم بـ«عملاء» تابعين للموساد، مشيرًا إلى أنهم كانوا يخططون لتنفيذ تفجيرات داخل البلدين.

وتساءل كارلسون عن دوافع ما وصفه بالتحرك الإسرائيلي، قائلًا: لماذا قد تنفذ إسرائيل تفجيرات في دولتين خليجيتين تتعرضان في الوقت نفسه لهجمات من إيران؟ قبل أن يجيب بأن الطرفين ليسا – برأيه – في «الخندق نفسه».

وأضاف أن إسرائيل وأجهزتها الاستخباراتية تسعى، وفق تقديره، إلى إلحاق الضرر بإيران ودول الخليج على حد سواء، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة والبحرين وسلطنة عُمان والكويت.

وفي السياق ذاته، كانت منشآت أرامكو السعودية قد تعرضت لهجوم بطائرات مسيّرة داخل السعودية، حيث نفت طهران أي علاقة لها بالعملية، وأكدت أن إسرائيل تقف خلف القصف.

تحليل:

تصريحات كارلسون – بصرف النظر عن الجدل الواسع حول مصادرها وطبيعة الأدلة التي تستند إليها – تعكس تصاعدًا لافتًا في معركة الروايات داخل الصراع الإقليمي الدائر، ومحاولة نقل ساحة الاتهام من مستوى «حرب بالوكالة» إلى مستوى «عمليات سرية داخل دول الخليج نفسها».

فالإيحاء بوجود خلايا تخريبية تعمل في العمق الخليجي لا يستهدف فقط إسرائيل بوصفها متهمة مباشرة، بل يضغط سياسيًا وأمنيًا على حكومات الخليج عبر إثارة مخاوف الاستقرار الداخلي.

الأخطر في هذا الخطاب أنه يربط بين هجمات الطاقة – وفي مقدمتها استهداف منشآت أرامكو – وبين ما يوصف بعمليات تضليل أو استدراج استراتيجي، هدفه توسيع دائرة الاشتباك وإقحام عواصم خليجية إضافية في مسار المواجهة مع إيران.

وفي حال ترسخت هذه السردية في الرأي العام الإقليمي، فإنها ستُضعف قدرة الأطراف المعنية على البقاء في موقع «إدارة التوازن» بين طهران وتل أبيب.

بمعنى أدق، نحن أمام مرحلة لا تُدار فيها الحرب فقط بالصواريخ والطائرات المسيّرة، بل بإعادة هندسة البيئة النفسية والسياسية لدول الخليج، ودفعها للاصطفاف القسري.

ومع تكرار استهداف منشآت الطاقة وربطها بملفات استخباراتية داخلية، يتحول الاستقرار الأمني الخليجي نفسه إلى ورقة ضغط مركزية في الصراع، وليس مجرد ساحة جانبية له.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com