“صنعاء“| الإعلام الحربي يكشف و“لأول مرة“ تفاصيل استهداف السفينة البريطانية “مارلين لواندا“ في خليج عدن..!

5٬882

أبين اليوم – خاص 

عرض الإعلام الحربي في صنعاء، اليوم، وللمرة الأولى مشاهد مصوّرة توثق عملية إطلاق صواريخ على السفينة البريطانية «مارلين لواندا» أثناء عبورها خليج عدن، وذلك بعد مرور عامين على استهدافها.

وتضمنت المشاهد تصريحاً لضابط في «الغرفة المشتركة» أوضح فيه أن استهداف السفينة في خليج عدن تم بشكل متعمد، رغم عبورها سابقاً من البحر الأحمر، في إطار توجيه رسائل مباشرة بأن مناطق الحظر المعلنة تخضع لسيطرة القوات اليمنية.

وبيّن الضابط أن السفينة أُصيبت بصاروخ من نوع «البحر الأحمر»، مؤكداً أن الصاروخ محلي الصنع ومطوّر عن صاروخ «سعير»، ويُصنّف ضمن الصواريخ متوسطة المدى، ويعمل بنظامي توجيه حراري وراداري.

ووفقاً للإعلام الحربي، أظهرت المشاهد مراحل تعقب السفينة منذ رصدها، وصولاً إلى اللحظة التي اتُّخذ فيها قرار الاستهداف من قبل القوات البحرية والقوة الصاروخية أثناء مرورها في خليج عدن.

وأشار مراقبون إلى أن توقيت نشر هذه التفاصيل في هذا الظرف يعكس رغبة صنعاء في إيصال رسائل متعددة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واتساع رقعة الاشتباك البحري في المنطقة.

تحليل:

يحمل الكشف المتأخر عن تفاصيل استهداف «مارلين لواندا» دلالات تتجاوز البعد التوثيقي، ليقع في صميم معركة الرسائل والردع في البحرين الأحمر والعربي.

فاختيار توقيت العرض، بعد عامين من العملية، يوحي بأن صنعاء تسعى إلى إعادة تثبيت معادلة السيطرة والنفوذ البحري، والتأكيد على أن نطاق عملياتها لا تحكمه الجغرافيا التقليدية بقدر ما تحكمه قواعد اشتباك مرنة وقابلة للتوسع.

كما أن إبراز القدرات الصاروخية المحلية وآليات التتبع والتوجيه يهدف إلى ترسيخ صورة ردع مستدامة، في وقت تشهد فيه المنطقة سباقاً محموماً على تأمين الممرات البحرية.

وبذلك، لا يبدو العرض مجرد استعادة لحدث سابق، بل رسالة سياسية–عسكرية محسوبة، تؤكد أن ساحة البحر لا تزال مفتوحة على احتمالات تصعيد أكبر.

 

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com