فنزويلا تعلن ارتفاع حصيلة الزلزال المزودج لأكثر من 1100 بين قتيل ومصاب..!

5٬880

أبين اليوم – خاص 

أعلنت رئيسة فنزويلا بالوكالة، ديلسي رودريغيز، الخميس، ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين القويين اللذين ضربا البلاد إلى 164 قتيلاً على الأقل و971 مصاباً، في كارثة طبيعية تُعد من أعنف الكوارث الزلزالية التي تشهدها فنزويلا منذ عام 1900.

وقالت رودريغيز، في كلمة متلفزة، إن البلاد تعرضت لزلزالين متتاليين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر، بفارق ثوانٍ قليلة، أعقبتهما أكثر من 20 هزة ارتدادية، ما أدى إلى انهيار أعداد كبيرة من المباني السكنية والمنشآت الحكومية، خصوصاً في العاصمة كاراكاس.

وأضافت أن السلطات قررت إغلاق مطار مايكيتيا الدولي بالكامل بعد تعرض بنيته التحتية لأضرار جسيمة، إلى جانب تعليق الدراسة وإيقاف حركة السكك الحديدية مؤقتاً، في إطار الإجراءات الاحترازية الرامية إلى حماية المواطنين وتسهيل عمليات الإنقاذ.

من جهتها، أوضحت هيئة المسح الجيولوجي أن مركز الزلزالين وقع إلى الغرب من بلدة مورون على الساحل الكاريبي، وعلى عمق 13 كيلومتراً، مشيرة إلى أن شدة الهزات كانت كبيرة لدرجة الشعور بها في كولومبيا وأجزاء من منطقة الأمازون في البرازيل.

وفي السياق ذاته، حذرت السلطات الفنزويلية من أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع خلال الساعات المقبلة، مع استمرار فرق الدفاع المدني والإنقاذ في البحث عن مفقودين تحت أنقاض المباني المنهارة، بالتزامن مع بدء وصول فرق إغاثة ومساعدات دولية للمشاركة في مواجهة تداعيات الكارثة.

تحليل:

تكشف هذه الكارثة عن حجم التحديات التي ستواجهها فنزويلا في المرحلة المقبلة، ليس فقط على الصعيد الإنساني، بل أيضاً على المستويين الاقتصادي والإداري، في ظل الأضرار الواسعة التي طالت البنية التحتية والمرافق الحيوية.

ومن المرجح أن تتحول الأولوية خلال الأيام المقبلة إلى عمليات الإنقاذ والإغاثة وإعادة الخدمات الأساسية، قبل الانتقال إلى مرحلة إعادة الإعمار التي قد تستغرق سنوات وتتطلب دعماً دولياً واسعاً. كما أن ارتفاع عدد الهزات الارتدادية واحتمال زيادة أعداد الضحايا يضع السلطات أمام اختبار صعب في إدارة الأزمة والحد من تداعياتها الإنسانية والاقتصادية.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com