استخبارات أوروبية تكشف شبكة تهريب أسلحة إلى السودان بدعم إماراتي وإسرائيلي لصالح قوات حميدتي..!

5٬893

أبين اليوم – خاص 

كشف مصدر مطّلع في جهاز استخباراتي أوروبي عن وجود شبكة معقّدة لتهريب الأسلحة إلى السودان، تتورط فيها كلٌّ من الإمارات والاحتلال الإسرائيلي، وتُوجَّه لدعم قوات «الدعم السريع» بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي).

وأوضح المصدر أن شركات متخصصة في تصنيع الأسلحة أبرمت صفقات مع ليبيا لبيع أسلحة خفيفة ومتوسطة باسم صدام حفتر، قبل أن تُنقل هذه الأسلحة، بتوجيهات إماراتية، عبر الأراضي الليبية وصولاً إلى السودان لصالح قوات الدعم السريع.

وأشار إلى أن الإمارات أدخلت خلال أسبوع واحد فقط كميات كبيرة من الأسلحة إلى ليبيا، جرى تهريبها لاحقاً إلى الداخل السوداني، في عملية تعكس سرعة وحجم التنسيق القائم.

وحذّر المصدر من أن الأوضاع في السودان مرشحة لمزيد من التدهور، مع ارتفاع احتمالات اندلاع مواجهات جديدة، في ظل تدفق السلاح واستمرار دعم أطراف الصراع.

وقدّر حجم تجارة السلاح غير المشروعة بنحو 300 مليون دولار شهرياً، لافتاً إلى امتلاك قوات حفتر وشركة بيلاروسية مخازن كبيرة تُستخدم كمراكز رئيسية لبيع وتوزيع الأسلحة.

تحليل:

تكشف هذه المعطيات عن تشابك إقليمي ودولي خطير في مسار الحرب السودانية، حيث تتحول ليبيا إلى حلقة وصل مركزية في شبكة تهريب عابرة للحدود، وتُستخدم قوى محلية كواجهات لتنفيذ أجندات خارجية.

الدور الإماراتي، وفق المصدر، لا يقتصر على التمويل بل يمتد إلى التوجيه اللوجستي وتسريع تدفق السلاح، بينما يضيف الانخراط الإسرائيلي بعداً استراتيجياً يعكس استثماراً في تفكيك الاستقرار الإقليمي.

استمرار تجارة سلاح بهذا الحجم المالي يشير إلى اقتصاد حرب متكامل، ما يجعل فرص التهدئة ضعيفة، ويرجّح سيناريو التصعيد، ليس فقط داخل السودان، بل بارتداداته الأمنية على دول الجوار والبحر الأحمر وشمال أفريقيا.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com