إيران تعلن استهداف 14 قاعدة أمريكية في الشرق الأوسط وتؤكد تدمير رادار إنذار مبكر في قطر..!

5٬883

أبين اليوم – خاص 

أعلنت إيران، عبر وسائل إعلام رسمية، أن قواتها المسلحة استهدفت 14 قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، رداً على ما وصفته بالعدوان الأمريكي – الإسرائيلي الذي بدأ اليوم السبت.

وأكد الحرس الثوري الإيراني، بحسب وكالة فارس، بدء تنفيذ هجمات على عدة قواعد أمريكية في كل من الكويت والإمارات وقطر والبحرين والسعودية والعراق والأردن.

وبحسب أرقام صادرة عن وزارة الدفاع الأمريكية، يبلغ عدد الجنود الأمريكيين المنتشرين حالياً في الشرق الأوسط نحو 40 ألف جندي.

وفي السياق ذاته، أعلنت طهران أنها، إلى جانب الرشقات الصاروخية باتجاه كيان الاحتلال، نفذت ضربات استهدفت مواقع تابعة للأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، فيما أكدت وكالة أنباء البحرين تعرض مركز خدمة تابع للأسطول لهجوم صاروخي.

كما أفادت تقارير بسماع دوي انفجارات في أبو ظبي وفي الكويت، مع تفعيل صفارات الإنذار في البلدين، في حين نقلت وكالة الأنباء الفرنسية سماع مراسليها دوي انفجارات في الرياض.

وفي تطور لافت، أعلن الحرس الثوري الإيراني تدمير رادار أمريكي بعيد المدى من طراز FP132 بشكل كامل في قطر. وأكد مصدر مسؤول في وزارة الدفاع القطرية تعرض رادار إنذار مبكر بعيد المدى في شمال البلاد لقصف إيراني.

أبرز القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط (كما توردها التقارير):

– قاعدة عريفجان وقاعدة علي السالم الجوية – الكويت.
– قاعدة العديد الجوية – قطر.
– مقر الأسطول الخامس الأمريكي – البحرين.
– قاعدة موفق السلطي الجوية – الأردن.
– قاعدة عين الأسد الجوية وقاعدة حرير الجوية – العراق.
– قاعدة الأمير سلطان الجوية – السعودية.
– قاعدة الظفرة الجوية وميناء جبل علي – الإمارات.
– قاعدة حقل العمر وقاعدة التنف – سوريا.
– قاعدة إنجرليك الجوية – تركيا.
– معسكر ليمونيه – جيبوتي.

وأشارت التقارير إلى اتساع رقعة الاشتباك الأمريكي – الإيراني، مع تسجيل انفجارات وهجمات في ست دول عربية، بينها أربع دول خليجية، إضافة إلى مناطق في شمال العراق، وجميعها تضم قواعد أمريكية رئيسية.

تحليل:

ما يميز هذه الضربات – وفق الرواية الإيرانية – ليس فقط اتساعها الجغرافي، بل طبيعة الأهداف المختارة، إذ يظهر بوضوح انتقال المواجهة من استهداف مواقع تشغيلية محدودة إلى محاولة ضرب البنية الإقليمية للانتشار العسكري الأمريكي دفعة واحدة.

الإعلان عن استهداف 14 قاعدة في عدة دول يوجّه رسالة مباشرة بأن أي مواجهة مقبلة لن تبقى محصورة في مسرح واحد، بل ستتعامل مع شبكة القواعد باعتبارها هدفاً موحداً ومترابطاً.

الأهم من ذلك هو التركيز على رادارات الإنذار المبكر، وعلى مواقع مرتبطة بالأسطول الخامس، وهو ما يعكس توجهاً لضرب طبقة الاستشعار والقيادة والإنذار، لا مجرد منصات قتالية أو مستودعات.

عملياً، فإن إضعاف هذه الطبقة يهدف إلى تقليص قدرة الولايات المتحدة على إدارة المعركة على مستوى إقليمي، وليس فقط حماية قاعدة بعينها.

سياسياً وعسكرياً، توسّع نطاق الضربات إلى دول خليجية عدة، إضافة إلى العراق والأردن، يضع شركاء واشنطن أمام معادلة جديدة: بقاء القواعد الأمريكية فوق أراضيهم لم يعد عبئاً سياسياً داخلياً فقط، بل تحوّل إلى عامل استهداف مباشر في أي تصعيد إقليمي.

وهذا التطور ينقل المواجهة من إطار الرد المحدود إلى مستوى إعادة تشكيل قواعد الردع في المنطقة، عبر الضغط على البيئة الحاضنة للوجود العسكري الأمريكي، وليس على القوات الأمريكية وحدها.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com