بصواريخ الجيل الجديد.. الموجة 22 من “الوعد الصادق 4” تضرب كيان الاحتلال وقواعد أمريكية في الخليج..!
أبين اليوم – وكالات
أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات جديدة ضمن الموجة الثانية والعشرين من عملية “الوعد الصادق 4″، وذلك عبر إطلاق مكثف لعدد من الصواريخ المتطورة من طراز خرمشهر-4 وخيبر وفتح باتجاه أهداف داخل إسرائيل إضافة إلى قواعد عسكرية أمريكية في منطقة الخليج.
وأوضح الحرس الثوري أن هذه الصواريخ تنتمي إلى جيل حديث من المنظومات الصاروخية، تتميز بسرعات فوق فرط صوتية وقدرات تدميرية كبيرة.
وأشار البيان إلى أن الموجة الأخيرة تضمنت استخدام صواريخ خرمشهر-4 المزودة برأس حربي يزن نحو طنين، وتصل سرعتها إلى أكثر من 14 ماخ، في إطار قرار إيراني بتوسيع نطاق الضربات.
وأكد الحرس الثوري أن الصواريخ الإيرانية من الجيل الجديد أصابت أهدافاً حيوية داخل تل أبيب، من بينها مطار بن غوريون الدولي، إضافة إلى مراكز عسكرية في حيفا.
كما ذكر البيان أن الضربات أدت إلى تدمير رادارات منظومة الدفاع الجوي ثاد (THAAD) الأمريكية في كل من الإمارات العربية المتحدة والأردن، إضافة إلى تدمير رادار الإنذار المبكر الأمريكي FPS-132 الموجود في قطر بواسطة الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.
تحليل:
تكشف هذه الموجة من الهجمات – إذا ما تأكدت تفاصيلها ميدانياً – عن تحول نوعي في طبيعة الصراع، إذ تسعى طهران إلى نقل المواجهة من إطار الضربات المحدودة إلى حرب استنزاف استراتيجية متعددة الجبهات.
استخدام صواريخ ثقيلة مثل “خرمشهر-4” بسرعات فرط صوتية ورؤوس تدميرية ضخمة يحمل رسالة مزدوجة: أولاً إظهار القدرة على اختراق المظلات الدفاعية الإسرائيلية والأمريكية، وثانياً توسيع نطاق الرد ليشمل البنية العسكرية الأمريكية في المنطقة وليس إسرائيل فقط.
وفي حال ثبت استهداف منظومات إنذار ورادارات أمريكية في الخليج، فإن ذلك يعني عملياً أن المواجهة دخلت مرحلة كسر التوازنات الأمنية الإقليمية، حيث لم تعد القواعد الأمريكية خارج دائرة النار، ما يفتح الباب أمام تصعيد أوسع قد يعيد رسم معادلات الردع في الشرق الأوسط بالكامل.