“شبوة“| في إحصائية صادمة.. مقتل 10 مواطنين دهسا بآليات سعودية في حوادث متفرقة خلال رمضان..!
أبين اليوم – خاص
كشفت إحصائية حديثة عن تزايد صادم في عدد ضحايا حوادث الدهس المرتبطة بآليات عسكرية تابعة لقوات مدعومة من السعودية في محافظة شبوة، وذلك خلال أيام شهر رمضان.
وبحسب مصادر حقوقية محلية، فقد شهدت المحافظة تصاعداً غير مسبوق في هذه الحوادث، حيث سُجلت وفاة 10 مواطنين نتيجة دهسهم في وقائع متفرقة منذ بداية الشهر.
وأرجعت المصادر هذا الارتفاع إلى جملة من العوامل، أبرزها السرعة المفرطة، والسلوك المتهور من قبل سائقي الآليات، إلى جانب غياب الالتزام بقواعد السلامة وعدم الاكتراث بأرواح المدنيين.
كما أشارت إلى أن غياب المساءلة القانونية والإفلات من العقاب يمثلان عاملاً رئيسياً في استمرار هذه الحوادث، إذ لم تُتخذ إجراءات رادعة بحق المتسببين، ما أدى إلى تكرارها بوتيرة مقلقة.
وفي أحدث الوقائع، تعرضت امرأة لحادث دهس مساء الإثنين وسط مدينة عتق، بالقرب من “بنك البسيري”، حيث نُقلت إلى أحد مستشفيات المدينة لتلقي العلاج.
وقد أثارت هذه الحوادث حالة من الغضب والاستياء في أوساط السكان، وسط مطالبات حقوقية وشعبية بفتح تحقيقات عاجلة وشفافة، ومحاسبة المسؤولين، واتخاذ تدابير فورية للحد من هذه الظاهرة وحماية المدنيين.
تحليل:
تعكس هذه الحوادث نمطاً خطيراً يتجاوز كونه مجرد أخطاء فردية إلى خلل بنيوي في منظومة الضبط العسكري داخل المناطق الخاضعة لنفوذ الفصائل المدعومة خارجياً.
فحين تتحول الطرقات إلى مساحات غير آمنة بفعل سلوك عسكري منفلت، فإن ذلك يشير إلى غياب قواعد الاشتباك مع البيئة المدنية، وانعدام آليات المحاسبة الفعلية.
الأخطر أن استمرار الإفلات من العقاب لا يكرّس فقط تكرار الحوادث، بل يعمّق الفجوة بين السكان المحليين وهذه القوات، ما يهدد بتآكل أي حاضنة اجتماعية لها، ويفتح الباب أمام توترات قد تتجاوز الطابع الحقوقي إلى أبعاد أمنية أوسع.