انسحاب أكبر حاملة طائرات و3 مدمرات امريكية من الشرق الأوسط يثير تساؤلات..!

5٬999

أبين اليوم – وكالات 

أفادت وسائل إعلام بأن حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد، التابعة للبحرية الأمريكية، تستعد لمغادرة الشرق الأوسط بعد إنهاء مهمة طويلة وُصفت بغير المسبوقة، شاركت خلالها في عمليات عسكرية ضد إيران، متجهة إلى ميناء نورفولك في ولاية فيرجينيا.

وبحسب تقارير إعلامية، أنهت الحاملة مهامها ضمن نطاق القيادة المركزية الأمريكية، برفقة عدد من المدمرات الحربية. وتميزت هذه المهمة بطول مدتها، حيث تعد من أطول فترات انتشار حاملات الطائرات الأمريكية منذ حرب فيتنام، كما شملت تحركات واسعة بين عدة مناطق، بينها البحر المتوسط والبحر الأحمر.

كما تزامن وجود “جيرالد فورد” مع انتشار حاملتين أخريين هما يو إس إس أبراهام لينكولن ويو إس إس جورج بوش، في خطوة اعتُبرت رسالة ردع قوية تعكس مستوى غير مسبوق من الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة.

في المقابل، يشير مراقبون إلى أن سحب الحاملة في هذا التوقيت قد لا يرتبط فقط بانتهاء المهمة، بل ربما بعوامل فنية، في ظل حديث عن أعطال ومشكلات تشغيلية، من بينها أضرار ناجمة عن حريق، دون تأكيد رسمي بخروجها عن الخدمة.

تحليل:

الانسحاب في هذا التوقيت لا يمكن فصله عن سياق أوسع من إعادة ضبط الانتشار العسكري الأمريكي في المنطقة. فواشنطن، بعد أن أوصلت رسالتها عبر الحشد البحري غير المسبوق، تبدو اليوم أكثر ميلاً لتقليل الانخراط المباشر مع الحفاظ على القدرة على الردع عن بُعد.

لكن في المقابل، فإن الحديث عن أعطال فنية – حتى دون تأكيد رسمي – يطرح إشكالية تتعلق بمدى جاهزية المنظومات العسكرية الأحدث، خصوصاً عندما تُستنزف في مهام طويلة ومعقدة.

النتيجة أن الانسحاب قد يحمل بعدين متداخلين: تكتيكي يتعلق بإعادة التموضع، وتقني يتعلق بمتطلبات الصيانة، وهو ما يجعل الخطوة أقرب إلى إعادة تقييم شاملة لأدوات القوة وليس مجرد نهاية مهمة عسكرية.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com