“كاراكاس“| مادورو يعلن قصف عاصمته بالصواريخ.. فنزويلا تتهم واشنطن وتفعّل خطط الدفاع والطوارئ..!

5٬895

أبين اليوم – خاص 

أكّد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، اليوم السبت، أن العاصمة كاراكاس تتعرض في هذه الأثناء لقصف بالصواريخ، واصفًا ما يجري بأنه عدوان مباشر يستهدف البلاد.

وفي بيان متزامن، اعتبرت وزارة الخارجية الفنزويلية أن الهجمات تشكّل انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة وتهديدًا للأمن والسلم الدوليين، مؤكدة رفضها القاطع لما وصفته بالعدوان العسكري على الأراضي الفنزويلية.

وشددت الخارجية على أن أي محاولة لتغيير النظام الحاكم في فنزويلا ستبوء بالفشل، كما فشلت محاولات سابقة، متهمة الولايات المتحدة بالوقوف وراء الهجمات الأخيرة التي قالت إنها طالت أحياء سكنية وبنى تحتية، وأصابت مواقع مدنية وعسكرية، بما فيها وسط مدينة كاراكاس.

وأوضحت أن الرئيس مادورو أصدر قرارات بتفعيل خطط الدفاع الوطني عن كامل الأراضي الفنزويلية، إلى جانب إعلان حالة الطوارئ في البلاد، مؤكدة احتفاظ فنزويلا بحقها في ممارسة الدفاع المشروع عن شعبها وأراضيها وسيادتها واستقلالها.

واختتمت الخارجية بيانها بالتأكيد على أن ما يجري يمثل عدوانًا على الجمهورية الفنزويلية، سيتم الرد عليه فورًا عبر تفعيل جميع خطط الدفاع، مدينةً ما وصفته بالعدوان العسكري الخطير الذي شنته الحكومة الأمريكية.

تحليل:

يحمل إعلان مادورو تصعيدًا سياسيًا وأمنيًا بالغ الخطورة، إذ ينقل الأزمة الفنزويلية من دائرة الضغوط والعقوبات إلى خطاب المواجهة العسكرية المباشرة.

اتهام واشنطن بالوقوف وراء الهجمات، مقرونًا بإعلان الطوارئ وتفعيل خطط الدفاع الوطني، يعكس سعي كاراكاس لتأطير ما يحدث بوصفه عدوانًا خارجيًا يبرر توحيد الجبهة الداخلية وتدويل القضية سياسيًا.

وفي المقابل، فإن هذا الخطاب، بغضّ النظر عن تطوراته الميدانية، ينذر بمرحلة أكثر توترًا في العلاقة بين فنزويلا والولايات المتحدة، ويعيد إلى الواجهة سيناريوهات الصدام غير المباشر في أميركا اللاتينية، مع ما يحمله ذلك من انعكاسات إقليمية ودولية محتملة.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com