“حضرموت“| استهداف موكب الخنبشي.. سقوط قتلى من طاقمه وانتقاله إلى المكلا تحت حماية سعودية..!

5٬913

أبين اليوم – خاص 

قُتل اثنان من أفراد الطاقم الإعلامي لمحافظ حضرموت المدعوم سعوديًا، سالم الخنبشي، الاثنين، إثر هجوم استهدف موكبه أثناء زيارته إلى مدينة سيئون، المركز الإداري لوادي وصحراء حضرموت.

وأفادت مصادر إعلامية أن الاستهداف وقع أثناء مرافقة ضباط سعوديين للمحافظ، دون أن تُعرف حتى الآن هوية الجهة المنفذة أو مصير الخنبشي لحظة وقوع الهجوم.

ويأتي الحادث بعد ساعات من وصول الخنبشي إلى سيئون، عقب قيادته العملية العسكرية الأخيرة التي انتهت بطرد فصائل موالية للإمارات وسيطرة تشكيلات مدعومة من السعودية على المدينة.

وفي أول تصريح له بعد الحادثة، أعلن الخنبشي، خلال مقابلة مع قناة “الحدث” السعودية، قراره الانتقال إلى مدينة المكلا، المركز الإداري لساحل حضرموت، مؤكدًا “عدم بقاء أي عنصر تابع للمجلس الانتقالي في حضرموت”.

وتزامن التصريح مع تقارير أكدت وصوله بالفعل إلى المكلا برفقة ضباط سعوديين، في خطوة تعكس مخاوف أمنية متصاعدة في سيئون.

وأكد الخنبشي في حديثه استعادة حضرموت كاملة، بعد نحو شهر من سيطرة الفصائل الإماراتية على أجزاء منها، في إشارة إلى طيّ صفحة النفوذ الإماراتي عسكريًا في المحافظة، وفق الرؤية السعودية.

تحليل:

يحمل استهداف موكب محافظ حضرموت دلالات تتجاوز البعد الأمني، ليعكس حجم الصراع الخفي على النفوذ داخل المحافظة بين الرياض وأبوظبي وأدواتهما المحلية.

فانتقال الخنبشي السريع من سيئون إلى المكلا، رغم إعلان “استعادة حضرموت”، يكشف هشاشة السيطرة الجديدة وعدم رسوخها ميدانيًا، خصوصًا في وادي وصحراء حضرموت.

كما يفتح الحادث الباب أمام فرضية أن الصراع دخل مرحلة الرسائل الأمنية المباشرة، حيث باتت الاغتيالات ومحاولاتها أداة لإعادة ضبط التوازنات.

وفي المحصلة، تبدو حضرموت مرشحة لأن تكون ساحة الاشتباك الأهم في معركة إعادة توزيع النفوذ الإقليمي في اليمن، مع ما يحمله ذلك من مخاطر انفلات أمني أوسع.

 

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com