من حضرموت إلى الضالع.. الانتقالي يعرض دبابات ومدافع للبيع..!
أبين اليوم – خاص
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً قالوا إنها لأسلحة ثقيلة استولت عليها قوات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً من محافظة حضرموت شرقي اليمن، قبل نقلها إلى محافظة الضالع.
وأظهرت الصور دبابتين متمركزتين في قرية زُبيد بمحافظة الضالع، مسقط رأس رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي، وسط تأكيدات بوجود أسلحة ثقيلة أخرى، بينها مدافع، موزعة في مناطق متفرقة من مديريات المحافظة.
وأشار ناشطون إلى أن بعض هذه الأسلحة نجت من القصف الجوي السعودي الذي استهدف فيلا الزبيدي خلال يناير الماضي، في ظل تصاعد الخلافات بين الرياض وأبوظبي على النفوذ جنوب اليمن.
وفي سياق متصل، كشفت مصادر محلية أن قائد اللواء الثاني دفاع شبوة، وجدي باعوم، أقدم الأسبوع الماضي على بيع أربع مدرعات عسكرية لتاجر أسلحة في محافظة شبوة، وذلك عقب صدور قرار بإقالته من منصبه.
تحليل:
تكشف هذه التطورات عن مستوى خطير من التفكك داخل البنية العسكرية للفصائل الموالية للتحالف، حيث لم تعد الأسلحة الثقيلة تُدار ضمن مؤسسات عسكرية نظامية، بل تحولت إلى أدوات نفوذ شخصي وغنائم تتقاسمها مراكز القوى المحلية.
انتقال دبابات ومدافع من حضرموت إلى الضالع، وبيع مدرعات في شبوة عقب الإقالة، يعكس واقعاً تتآكل فيه سلطة القيادة المركزية لصالح شبكات مسلحة مرتبطة بالولاءات المناطقية والمصالح الخاصة.
كما أن هذه الوقائع تعزز المخاوف من انفجار صراعات داخلية أكثر دموية في الجنوب، خصوصاً مع احتدام التنافس السعودي الإماراتي وتحوّل المحافظات الجنوبية إلى ساحات مفتوحة لإعادة توزيع القوة والسلاح والنفوذ.