“حضرموت“| غضب شعبي في المكلا بعد جريمة أحور.. محتجون يغلقون الشوارع ويطالبون بتأمين الطريق الساحلي وملاحقة الجناة..!

5٬888

أبين اليوم – خاص 

أغلق عشرات المحتجين، اليوم السبت، عدداً من الشوارع الرئيسية في مدينة المكلا، مركز محافظة حضرموت، احتجاجاً على تدهور الوضع الأمني واتساع حوادث التقطع التي تستهدف المسافرين من أبناء المحافظة على الطريق الساحلي في مديرية أحور بمحافظة أبين.

وأقام المحتجون حواجز في شارع الأربعين بمنطقة الشرج، ومنعوا مرور ناقلات الوقود والبضائع، تعبيراً عن غضبهم إزاء حادثة الاعتداء التي تعرض لها سائق الباص من أبناء حضرموت، محمد عمر جمعان بن خميس، بعد أن أقدمت عصابة مسلحة، فجر الجمعة، على قطع أذنه أثناء مروره في الطريق الساحلي بأحور.

وردد المشاركون هتافات تندد باستمرار أعمال التقطع والاعتداءات التي تستهدف أبناء حضرموت، معتبرين أن تكرار هذه الحوادث يعكس فشلاً في تأمين الطريق الحيوي الذي يربط المحافظة ببقية المحافظات.

وبحسب المصادر، لم تتمكن القوات الموالية للسعودية من إعادة فتح الشوارع الرئيسية في المكلا أمام حركة ناقلات الوقود والبضائع، في ظل استمرار الاحتجاجات.

وطالب المحتجون السلطات المحلية والأجهزة الأمنية في محافظة أبين بسرعة القبض على المتورطين في الاعتداء، والعمل على تأمين الطريق الساحلي وضمان سلامة المسافرين، ومنع تكرار مثل هذه الحوادث التي أثارت موجة غضب واسعة في أوساط أبناء حضرموت.

تحليل:

تعكس الاحتجاجات في المكلا تصاعد حالة الاحتقان الشعبي نتيجة تكرار الحوادث الأمنية على الطريق الساحلي، الذي يُعد شرياناً رئيسياً يربط حضرموت بالمحافظات الجنوبية.

كما تشير إلى أن قضية الأمن باتت تتقدم على المطالب الخدمية والاقتصادية، مع تزايد المخاوف من تحول الطرق الرئيسية إلى بؤر لعمليات التقطع والابتزاز.

ومن شأن استمرار هذه الحوادث أن يزيد الضغوط على السلطات المحلية والقوات المسيطرة على الأرض، خاصة مع انعكاسها المباشر على حركة التجارة ونقل الوقود والبضائع، فضلاً عن تأثيرها على ثقة المواطنين بقدرة الأجهزة الأمنية على فرض الاستقرار.

كما أن اتساع دائرة الاحتجاجات قد ينذر بمزيد من التصعيد الشعبي إذا لم تُتخذ إجراءات سريعة لملاحقة الجناة وتأمين الطريق الساحلي بشكل دائم.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com