“حضرموت“| وقفة احتجاجية في سيئون تطالب بإطلاق قيادي في “الانتقالي“ بعد اختطافه على يد “درع الوطن“..!
أبين اليوم – خاص
شهدت مدينة سيئون، مركز مديريات وادي حضرموت، وقفة احتجاجية للمطالبة بالإفراج عن قيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي وناشط آخر، قالت مصادر محلية إن قوات «درع الوطن» الموالية للسعودية تقف وراء اختطافهما.
وتجمع العشرات أمام المجمع الحكومي في سيئون، رافعين شعارات ولافتات تطالب بسرعة إطلاق سراح مدير إدارة الشباب والرياضة في انتقالي وادي حضرموت باسم دويل، إلى جانب وائل مرجان، اللذين جرى اختطافهما من حي السحيل بالمدينة يوم الجمعة الماضية.
وأكد المحتجون رفضهم لاستمرار احتجازهما، معتبرين أن اعتقالهما تم بصورة قسرية ودون مسوغ قانوني، مطالبين الجهات المعنية بالكشف عن مصيرهما والإفراج الفوري عنهما.
وتأتي الوقفة في ظل تصاعد حالة التوتر في وادي حضرموت، بالتزامن مع اتساع نفوذ قوات «درع الوطن» المدعومة سعودياً، وسط اتهامات للقوات بتنفيذ حملات اعتقال واختطاف تستهدف شخصيات وناشطين محسوبين على المجلس الانتقالي.
تحليل:
تحمل الاحتجاجات في سيئون دلالة تتجاوز قضية المعتقلين، إذ تأتي في سياق صراع متصاعد على النفوذ في حضرموت بين القوى المدعومة من السعودية والإمارات، وتحول الاعتقالات إلى إحدى أدوات إدارة هذا الصراع على الأرض.
كما أن تنفيذ عمليات اختطاف داخل مدينة سيئون ثم استمرار الاحتجاز دون إعلان رسمي عن التهم أو الإجراءات القانونية يضع السلطات المحلية أمام تساؤلات بشأن الجهة التي تدير الملف الأمني فعلياً، ومدى خضوع التشكيلات المسلحة للقانون والمؤسسات الرسمية.
وتشير هذه التطورات إلى أن حضرموت تتجه نحو مزيد من الاحتقان، خصوصاً مع اتساع الاحتكاك بين «درع الوطن» و«الانتقالي»، بما قد يحوّل ملف المعتقلين إلى ورقة ضغط متبادلة في معركة النفوذ السعودية ـ الإماراتية داخل المحافظة.
والأهم أن استمرار الاعتقالات دون مسار قانوني واضح قد يدفع الشارع إلى مزيد من التصعيد، ويعمّق حالة عدم الثقة بالقوى التي تدير المشهد الأمني، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انتقال الصراع على النفوذ من الغرف السياسية إلى الشارع الحضرمي.