أمريكا تلغي اتفاقية “سايكس بيكو”.. هل هو ابتزاز للثلاثي الكبرى أم توجه لاستبدالهم..!
أبين اليوم – واشنطن
أعلنت الولايات المتحدة، السبت، إلغاء اتفاقية “سايكس بيكو” الدولية في خطوة قد تثير حرب عالمية جديدة.
وقال المبعوث الأمريكي إلى سوريا ولبنان إن إسرائيل لم تعد تعترف بحدود” سايكس بيكو” منذ السابع من أكتوبر وان عليها الذهاب حيثما تريد ووقتما تشاء في إشارة إلى ضوء أمريكي اخضر للاحتلال بكسر الحدود الافتراضية التي أسسها الاحتلالين الفرنسي والبريطاني والروسي على انقاض الدولة العثمانية.
والاتفاقية ابرمت سراً في العام 1916، قبل ان تكشف عنها روسيا بعد ذلك بعام. وتقضي الاتفاقية بتقاسم منطقة الهلال الخصيب الذي يضم بلادي الشام والرافدين.
وقسمت الاتفاقية الدول العربية إلى مناطق نفوذ فرنسية – بريطانية على أن تخضع فلسطين لإدارة دولية.
واستحوذت فرنسا بموجب الاتفاقية على سوريا ولبنان بينما استولت بريطانيا على العراق والساحل الخليجي وأجزاء من بلاد الشام.
وجاء الإعلان الأمريكي عن الغاء الاتفاقية في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيد إسرائيلي – أمريكي غير مسبوق.
ولم يتضح بعد ما اذا كانت الولايات المتحدة تحاول ابتزاز فرنسا وبريطانيا اللتان تقودان حالياً حراك للاعتراف بالدولة الفلسطينية الشهر المقبل أم إعلان ببدء مرحلة جديدة في المنطقة، لكن توقيتها يشير إلى توتر متصاعد بين القوى الكبرى وتحديداً أمريكا والغرب بشأن المنطقة.