“الرياض“| تحركات سعودية لاستبدال العليمي: مرشحان جنوبيان بارزان على طاولة رئاسة مجلس القيادة..!

5٬884

أبين اليوم – خاص 

كشفت مصادر مطلعة أن السعودية تدرس بشكل جدي إجراء تغيير في رئاسة مجلس القيادة الرئاسي، عبر تعيين رئيس جديد بدلاً عن رشاد العليمي، في ظل مخاوف من تفاقم الخلافات الداخلية داخل المجلس ووصولها إلى مرحلة قد تهدد تماسكه.

وبحسب المصادر، تبحث الرياض حاليًا خيارين من الشخصيات الجنوبية البارزة، هما الرئيس الأسبق علي ناصر محمد، وعضو مجلس الرئاسة الأسبق سالم صالح محمد، لاختيار أحدهما لقيادة المرحلة المقبلة.

وأوضحت أن هذا التوجه يأتي على خلفية تصاعد الخلاف بين العليمي وعضو المجلس عبدالرحمن المحرمي، خاصة بعد إصرار العليمي على تفكيك “ألوية العمالقة الجنوبية” ودمجها ضمن قوات “درع الوطن” المدعومة من السعودية، وهو ما قوبل برفض من المحرمي المرتبط بتلك التشكيلات.

كما أشارت إلى أن إقالة العليمي قد تمثل خطوة لتقريب وجهات النظر بين السعودية والإمارات، في ظل تباين مواقفهما بشأن إدارة الملف العسكري في الجنوب، حيث تدعم أبوظبي بقاء “العمالقة” كقوة مستقلة.

تحليل:

تعكس هذه التسريبات مستوى عميق من الأزمة داخل مجلس القيادة الرئاسي، حيث لم يعد الخلاف تكتيكيًا بل بات يمس بنية السلطة نفسها.

طرح أسماء ذات ثقل سياسي تاريخي من الجنوب يشير إلى محاولة سعودية لإعادة إنتاج “شرعية توافقية” قادرة على امتصاص التوترات، بدلًا من الاعتماد على توازنات هشة بين قوى متصارعة.

كما أن ربط إقالة العليمي بإرضاء الإمارات يكشف بوضوح أن القرار لم يعد يمنيًا بحتًا، بل يخضع لمعادلات إقليمية معقدة.

في المقابل، فإن استبدال رأس السلطة دون معالجة جذور الصراع (تعدد القوى العسكرية وتضارب الولاءات) قد يحقق تهدئة مؤقتة، لكنه لا يضمن استقرارًا مستدامًا، بل قد يعيد إنتاج الأزمة بأدوات وشخصيات جديدة.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com