“تقرير“| ما الذي حققه “كيان الاحتلال“ باغتيال جماعي لحكومة صنعاء..!

5٬895

أبين اليوم – تقارير 

رغم الكلفة التي خلفها استشهاد كوكبة من أعضاء الحكومة اليمنية جراء العدوان الإسرائيلي الأخير، الا أن العملية بالمقياس العسكري تعد صفرية بالنسبة للاحتلال الإسرائيلي، فما الذي تحقق؟

قبل الاجتماع بيوم، كان الرهوي ووزراء حكومته يشاركون باحتفال بالمولد النبوي عقد في مقر مجلس الوزراء، وقبلها بأيام زار الرهوي دار رعاية الايتام، بينما نظم وزراء آخرون فعاليات بذكرى المولد على مستوى وزاراتهم.

هذه التحركات تكشف بأن الوزراء واغلبهم شخصيات سياسية حزبية ومستقلة، لم يكونوا مختفين ولا يستدعي استهدافهم إطلاق قرابة عشرة صواريخ فهم في نهاية المطاف كانوا جزء من المجتمع ويتعاملون معه يومياً.

في كافة معايير الحروب تظل القيادات السياسية بعيداً عن الأهداف العسكرية، باعتبارها غير مرتبطة بالقرار العسكري إلا في تاريخ الحروب القذرة التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل فإن كل شيء جائز ولو كان طفلاً أو امرأة ، كهلاً أو شاب، المهم ان يحقق الاحتلال وامريكا انتصاراً ولو إعلامياً.

في المعادلة اليمنية فشلت كل المحاولات للفت الأنظار للقوة الإسرائيلية والأمريكية الغاشمة وقد استدعتا قاذفات القنابل الاستراتيجية والاساطيل، وعجزت التقنية الإسرائيلية والأمريكية مجتمعة عن احداث أي اختراق استخباراتي أو تحقيق أهداف ذات طابع عسكري يمكن من خلاله تغيير المعادلة التي تفرضها اليمن منذ أكثر من عامين سواء في البحر أو الجو والبر..

وحتى لا يبدو الاحتلال ضعيفاً رغم الدعم الغربي – الأمريكي اختار أهداف مدنية لقصفها علها تفك عقدته في اليمن.

فعلياً.. لا شيء يستحق الاحتفال به من قبل الاحتلال في اليمن، فالشخصيات المستهدفة كان أغلبها يظهر على شاشات القنوات المحلية والإقليمية والدولية، وأغلب تلك القنوات مخترقة منه، والاجتماع كان في قاعة عامة وتغطيها وسائل الإعلام، والشيء الوحيد الذي يمكن للاحتلال استثماره هي التسميات الوظيفية، لكنها لا تحقق للاحتلال ولو اليسير من النجاح.

YNP

 

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com