“مقالات“| شمس اليمن تُشرق من جديد: المارد القادم الذي سيغيّر خارطة العالم الاقتصادية والعسكرية..!

5٬995

أبين اليوم – خاص 

بقلم: فيصل الخليفي

زئير المارد اليماني:

تنبّأوا كما شئتم، وتآمروا كما أردتم، لكنّ حتمية التاريخ ترفض الانصياع لغير لغة الكبار..! من تحت رماد الحروب، ومن عمق الحصار، ومن بين طيات الصخر الأصم، ينهض المارد اليماني اليوم كالفينيق الأسطوري، مستنداً إلى إرث النبوة وضارباً بجذوره في أزلية الحضارة.

إننا لا نبيع الأوهام، بل نكتب بمداد اليقين والواقع المشهود عن المعادلة الكونية الجديدة: اليمن قادم! قادمٌ بزلزالٍ اقتصادي، وإعصارٍ عسكري، وقوةٍ كاسحة ستحطم عروش الهيمنة، ليعاد ترتيب موازين القوى العالمية رغماً عن أنف الجغرافيا والتوازنات المصطنعة. هذه الأرض لم تُخلق لتكون تابعة، بل ولدت لتكون قائدة، واليوم تفرض شمسها الساطعة لتملأ الدنيا نوراً وناراً!

قلب العالم الجيوسياسي ومفتاح البحار: تتربع اليمن على أهم المضائق المائية في العالم (باب المندب)، وهو الشريان الحركي للتجارة العالمية والطاقة بين الشرق والغرب. هذا الموقع لا يجعل من اليمن مجرد حارس لبوابة البحر الأحمر، بل يمنحها أعظم ميزة جيوسياسية وعسكرية في المنطقة.

إن من يملك مفاتيح هذا الممر يملك القدرة على صياغة التوازنات الدولية، واليمن اليوم يفرض معادلة عسكرية جديدة أثبتت للعالم أجمع أن القرار في هذه البحار لا يُصنع إلا بأيدي رجالها الأشاوس الذين لا يهابون الردى.

خزائن الأرض الموعودة: ثروات لا مثيل لها:

تحت رمال اليمن وسواحله وجباله الطود، تكمن ثروات اقتصادية يسيل لها لعاب القوى العظمى، وهي كفيلة بجعلها واحدة من أغنى الدول:

الذهب الأسود والغاز: تشير الدراسات الجيولوجية إلى أن الأحواض النفطية والغازية غير المستكشفة في اليمن (خاصة في الجوف، وحضرموت، وشبوة) تحتوي على مخزونات هائلة قادرة على قلب موازين أسواق الطاقة العالمية.

المعادن النفيسة: جبال اليمن كنزٌ مغلق من الذهب، والفضة، والنحاس، والزنك، بالإضافة إلى صخور “البروفير اللامعة” والمعادن النادرة التي تدخل في الصناعات التكنولوجية الدقيقة.

السواحل البكر والأسماك: شريط ساحلي يمتد لأكثر من 2500 كيلومتر على البحر الأحمر وبحر العرب والمحيط الهندي، يحتضن ثروة سمكية وبحرية هي الأغنى في المنطقة، إلى جانب موانئ طبيعية مهيأة لتكون أكبر مراكز الشحن اللوجستي في العالم.

الزراعة والمناخ.. سلة غذاء الأمة: بينما تعاني دول العالم من شبح التغير المناخي والأمن الغذائي، تمتاز اليمن بتنوع تضاريسي ومناخي فريد يتيح لها الزراعة طوال فصول السنة. من مدرجات حراز وصنعاء التي تنتج أفخر أنواع البن في العالم (المخا)، إلى سهول تهامة الخصبة والواعدة بإنتاج الحبوب والفواكه، يمتلك اليمن القدرة على تحقيق الاكتفاء الذاتي والتحول إلى سلة غذاء كبرى للمنطقة بأسرها.

القوة العسكرية.. المدد الصادق والإرادة الصلبة: إن أعظم ثروات اليمن ليست النفط أو الذهب، بل الإنسان اليماني. هذا الإنسان الذي صهرته التحديات، فخرج كالسيف القاطع. عسكرياً، يمتلك اليمن اليوم جيشاً وعقيدة قتالية وخبرات ميدانية وصناعات عسكرية محلية أذهلت مراكز الدراسات العالمية. اليمن قادم كقوة عسكرية مهابة الجانب، تمتلك الجرأة والسيادة، ولا تركع إرادتها لتهديد، مستندة إلى إرث نبوي شهد لها بأنها أرض “المدد” و”رجال البأس الشديد”.

طوفان الحق اليماني: فليسمع الأصم، وليبصر الأعمى، وليستعد العالم لميلاد الإمبراطورية اليمانية الجديدة! إن عجلة الزمان قد دارت، وسهام اليمن الصائبة قد انطلقت ولا رادَّ لها. لم يعد اليمن في خانة الانتظار، بل أصبح هو من يصنع الحدث، ويوجّه الضربة، ويحدد قواعد اللعبة الدولية اقتصاداً وسلاحاً. أطرقوا رؤوسكم إجلالاً، أو افسحوا الطريق مجبرين, فطوفان الإرادة اليمانية قد بدأ، والثروات المحبوسة في باطن أرضنا ستتفجر لتصنع رخاءنا بأيدينا. يا أبناء اليمن، ويا أحرار الأمة: ارفعوا الجباه واشمخوا بالهامات عانقاً للسحاب.. فشمس اليمن السعيدة قد أشرقت، ولن تغيب بعد اليوم .

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com