“عدن“| الزنداني يشعل فتيل الانهيار: طباعة 6 تريليونات ريال قد تقود العملة نحو حاجز 4000 للدولار..!

5٬892

أبين اليوم – خاص 

حذّرت مصادر اقتصادية من تداعيات خطيرة قد تترتب على توجه حكومة شائع الزنداني نحو طباعة كميات جديدة من العملة المحلية دون غطاء نقدي.

وأوضحت المصادر أن الحكومة تعتزم طباعة نحو 6 تريليونات ريال يمني على مراحل، من فئة الألف ريال وبمواصفات جديدة، مبررة ذلك بالسعي لمعالجة أزمة السيولة النقدية التي تشهدها المناطق الخاضعة لسيطرتها.

وأشارت إلى أن هذه الخطوة، التي يُقال أنها جاءت باقتراح من البنك المركزي في عدن، قد تؤدي إلى تدهور حاد في قيمة العملة، حيث يُتوقع أن يصل سعر صرف الريال اليمني إلى حدود 4000 ريال مقابل الدولار الواحد.

وأكدت المصادر أن هذا التوجه من شأنه مضاعفة الأعباء المعيشية على المواطنين، في ظل أوضاع اقتصادية وإنسانية متدهورة أصلًا، ما ينذر بتفاقم الأزمة بشكل غير مسبوق.

تحليل:

تعكس هذه الخطوة – إن صحت – لجوءًا إلى أداة نقدية عالية الخطورة في سياق اقتصادي هش، حيث إن طباعة العملة دون غطاء إنتاجي أو احتياطي نقدي فعلي تؤدي عادة إلى تسارع التضخم وانهيار القوة الشرائية.

المشكلة لا تكمن فقط في زيادة الكتلة النقدية، بل في غياب الثقة بالسياسة المالية والنقدية، وهو عامل حاسم في تحديد قيمة العملة.

ومع اقتصاد يعاني أصلًا من التشظي وضعف الإيرادات وازدواج المؤسسات، فإن ضخ تريليونات جديدة قد لا يحل أزمة السيولة، بل يعيد إنتاجها بشكل أكثر حدة عبر تضخم جامح يدفع بالأسعار إلى مستويات غير قابلة للتحمل.

النتيجة المرجحة ليست إنعاش السوق، بل تعميق الاختلالات وتحويل الأزمة من شُح في النقد إلى انهيار شامل في القيمة.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com