“شبوة“| مسلحون موالون للإصلاح يحتجزون ناقلات الغاز والوقود في منطقة الرويك ويشعلون أزمة خانقة..!

5٬883

أبين اليوم – خاص 

احتجز مسلحون قبليون موالون لحزب الإصلاح، اليوم الأربعاء، عشرات الناقلات المحمّلة بالغاز المنزلي والوقود المخصص لتشغيل محطات الكهرباء في محافظة شبوة النفطية، وذلك في منطقة الرويك على الطريق الرابط بين منشأة صافر النفطية ومديرية العبر.

ونقلت مصادر قبلية مطلعة أن المسلحين أوقفوا ناقلات الغاز والوقود المتجهة إلى شبوة، دون الكشف عن الأسباب التي تقف وراء عملية الاحتجاز، في خطوة تسببت بتعطيل وصول الإمدادات إلى المحافظة.

وأفادت المصادر بأن تداعيات القطاع المسلح ظهرت خلال ساعات من تنفيذه، مع تصاعد أزمة الغاز المنزلي في مدينة عتق، عاصمة المحافظة، وامتدادها إلى بقية المديريات، وسط مخاوف من تفاقم الأزمة في حال استمرار احتجاز الناقلات وتعطيل حركة الإمدادات.

تحليل:

تكشف الحادثة هشاشة منظومة الإمداد في المناطق الخاضعة لسلطات الحكومة الموالية للتحالف، حيث يمكن لتحرك مسلح في نقطة عبور واحدة أن يعطل وصول سلعة حيوية إلى محافظة نفطية، ويحوّل احتياجات السكان الأساسية إلى ورقة ضغط في صراعات النفوذ والمصالح.

كما تضع الواقعة علامات استفهام حول قدرة الجهات المعنية على حماية الطرق وتأمين تدفق الغاز والوقود، بعيداً عن حسابات القوى المسلحة والولاءات الحزبية والقبلية.

وتكمن خطورة استمرار هذا الوضع في أن كلفة الصراع لا يتحملها المسلحون ولا الأطراف المتنافسة على النفوذ، بل يدفعها المواطنون عبر أزمات الغاز وانقطاع الكهرباء وارتفاع الأعباء المعيشية.

وبينما لا تزال أسباب الاحتجاز مجهولة، فإن النتيجة المباشرة واضحة: تعطيل الإمدادات الحيوية يفتح الباب أمام أزمة خدمية جديدة، ويكشف أن امتلاك شبوة للثروة النفطية لا يضمن لسكانها استقرار الخدمات ما دامت الطرق والإمدادات عرضة للقطاعات المسلحة.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com