تحشيد إماراتي مريب حول عدن يثير مخاوف من انفجار عسكري وشيك ضد السعودية..!

5٬912

أبين اليوم – خاص 

تصاعدت حالة القلق في الأوساط الجنوبية، السبت، مع استمرار التحركات العسكرية المدعومة من الإمارات في محيط مدينة عدن، وسط ترقب لاحتمال اندلاع مواجهة جديدة مع السعودية.

وأفادت شخصيات جنوبية بأن نقل ألوية عسكرية تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، والمدعومة إماراتياً، إلى وجهات غير معلنة يعكس استعدادات محتملة لتفجير الوضع عسكرياً.

ومن بين هذه الشخصيات، عبدالجبار الحريري، الذي كشف في تدوينة على مواقع التواصل عن حجم القوات التي جرى تحريكها مؤخراً.

وجاءت هذه التطورات عقب عمليات نهب واسعة لكميات كبيرة من الأسلحة من معسكرات في محافظة شبوة، من أبرزها معسكر “اللواء الرابع” في مديرية عزان، إضافة إلى مواقع أخرى في ميفعة، حيث تم نقل العتاد إلى مناطق مجهولة في محيط عدن.

وبحسب الحريري، فإن هذه القوات القادمة من شبوة تنضم إلى وحدات أخرى من محافظات الضالع وأبين وعدن، يجري إعادة تموضعها في مناطق استراتيجية، خاصة في محافظة لحج، في خطوة تعزز الشكوك حول طبيعة هذه التحركات.

ويرى مراقبون أن هذه التحركات تأتي في توقيت حساس، قبل أيام من تظاهرات تعمل الإمارات على حشدها تزامناً مع ذكرى تأسيس المجلس الانتقالي، ما يرجح أن تكون مقدمة لمرحلة تصعيد جديدة قد تتخذ طابعاً عسكرياً.

تحليل:

تشير هذه المؤشرات إلى تحول نوعي في مسار الصراع داخل المعسكر المناهض لصنعاء، حيث لم يعد الخلاف السعودي-الإماراتي مقتصراً على التباينات السياسية، بل يتجه تدريجياً نحو إعادة تشكيل موازين القوة ميدانياً.

إعادة تموضع الألوية ونهب الأسلحة ونقلها إلى مواقع غير معلنة يعكس استعداداً لسيناريوهات مفتوحة، قد تشمل فرض أمر واقع جديد في عدن ومحيطها.

كما أن توقيت هذه التحركات، المتزامن مع فعاليات جماهيرية مدفوعة سياسياً، يوحي باستخدام الشارع كغطاء لتحركات عسكرية أوسع.

في حال تصاعدت الأمور، فإن الجنوب قد يدخل مرحلة صراع داخلي مباشر بين أدوات النفوذ الإقليمي، ما يهدد بتفكيك ما تبقى من التوازن الهش، ويفتح الباب أمام موجة جديدة من الفوضى الأمنية والسياسية.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com