في تصعيد أمريكي جديد في مضيق هرمز: سقوط بارجة وانتشال سفينتين.. مع فشل عملية “مشروع الحرية”..!

5٬899

أبين اليوم – وكالات 

شهد مضيق هرمز، الاثنين، تطورات عسكرية متسارعة مع ورود تقارير عن تعرض سفينة حربية أمريكية لإصابة خلال تحرك عسكري في المنطقة.

وأفادت وكالة فارس بأن سفينة عسكرية أصيبت أثناء تصدي الحرس الثوري الإيراني لمحاولة تقدم أمريكي في المضيق، في حين نقلت رويترز عن مسؤول إيراني أن القوات الإيرانية أطلقت طلقات تحذيرية باتجاه تحركات عسكرية أمريكية بالقرب من الممر البحري.

وتزامنت هذه التطورات مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إطلاق عملية عسكرية جديدة تحت مسمى “مشروع الحرية”، قال إنها تهدف إلى تأمين مرور سفن نفط عالقة في المضيق.

وبحسب بيان القيادة المركزية الأمريكية، فقد شملت العملية حشدًا عسكريًا كبيرًا يضم أكثر من 100 طائرة ونحو 15 ألف جندي، إلى جانب مدمرات صاروخية.

ورغم الأهداف المعلنة، أشارت تقارير إلى أن العملية لم تحقق اختراقًا حاسمًا، وسط محاولات أمريكية لتأكيد نجاح جزئي عبر الإعلان عن تأمين عبور سفينتين.

وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، حيث تعكس – وفق مراقبين – مستوى الجاهزية لدى إيران للرد على أي تحرك عسكري في المنطقة، في ظل حساسية المضيق الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميًا.

تحليل:

التصعيد في مضيق هرمز يعكس انتقال المواجهة الأمريكية – الإيرانية إلى مرحلة أكثر حساسية، حيث لم تعد تقتصر على الاستعراض أو الرسائل غير المباشرة، بل باتت تتخذ طابع الاحتكاك الميداني.

العملية الأمريكية، رغم ضخامتها، تواجه اختبارًا حقيقيًا أمام استراتيجية الردع الإيرانية التي تعتمد على التحكم الجغرافي بالمضيق ورفع كلفة أي تحرك معادٍ.

في المقابل، تحاول واشنطن فرض معادلة “حرية الملاحة بالقوة”، لكن محدودية النتائج الأولية تشير إلى صعوبة تحقيق ذلك دون انزلاق نحو مواجهة أوسع.

استمرار هذا النمط من الاشتباك قد يهدد استقرار إمدادات الطاقة العالمية ويدفع المنطقة إلى حافة تصعيد مفتوح يصعب احتواؤه.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com