“عدن“| تحركات إماراتية لتعزيز نفوذها جنوب اليمن عبر تحالفات جديدة وتفاهمات عسكرية مع الهند..!

6٬003

أبين اليوم – خاص 

كثّفت الإمارات، الاثنين، من تحركاتها الإقليمية في سياق مساعيها لإعادة ترسيخ نفوذها في جنوب اليمن، عبر توسيع شبكة تحالفاتها وفتح قنوات تعاون عسكري جديدة.

وكشفت مصادر في المجلس الانتقالي الجنوبي عن لقاءات جرت بترتيب إماراتي بين القيادي الأمني شلال شائع والملحق العسكري في السفارة الهندية لدى اليمن سارابجيت سينغ، حيث ناقش الطرفان – بحسب المصادر – إمكانية إبرام صفقة أسلحة هندية لصالح فصائل الانتقالي بتمويل إماراتي.

وتأتي هذه التحركات في ظل علاقات استراتيجية متنامية بين الإمارات العربية المتحدة والهند، خاصة بعد توقيع اتفاقيات تعاون دفاعي مشتركة مؤخرًا، بالتزامن مع تحولات إقليمية تشمل تقاربًا بين السعودية وباكستان.

وتزامن هذا المسار مع تصعيد ميداني في عدن، حيث نظمت فصائل مدعومة من أبوظبي فعالية جماهيرية واسعة بمناسبة ذكرى تأسيس المجلس الانتقالي، جددت خلالها دعمها لرئيس المجلس عيدروس الزبيدي.

وتشير هذه التحركات إلى توجه إماراتي لإعادة بناء قدرات حلفائها المحليين، في ظل تغييرات شهدتها بنية الفصائل المسلحة جنوب اليمن خلال الأشهر الماضية.

تحليل:

الانفتاح الإماراتي على الهند في هذا التوقيت يعكس محاولة لإعادة تموضع استراتيجي يتجاوز الإطار المحلي إلى شبكة تحالفات أوسع، خصوصًا مع تصاعد التنافس مع السعودية في الجنوب.

إدخال طرف دولي مثل الهند في معادلة التسليح قد يمنح أبوظبي أدوات جديدة لتعويض خسائرها الميدانية، لكنه في المقابل يرفع مستوى التعقيد في الصراع، ويزيد من احتمالات تدويله بشكل غير مباشر.

هذا المسار، إذا استمر، قد يفتح الباب أمام سباق نفوذ متعدد الأطراف في جنوب اليمن، ما يهدد بتحويله إلى ساحة تنافس إقليمي مفتوح تتداخل فيه الحسابات العسكرية مع المصالح الجيوسياسية.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com