هيئة المصايد بخليج عدن تدين عسكرة السواحل الجنوبية وتحذر من تهديد معيشة الصيادين..!
أبين اليوم – خاص
تابعـت الهيئة العامة للمصايد السمكية في خليج عدن، ببالغ القلق والاستنكار، الإجراءات التعسفية والتحركات العسكرية الأخيرة المتمثلة في إنشاء ونشر معسكرات وثكنات عسكرية في مواقع تجمع ونشاط الصيادين التقليديين في منطقتي (صيرة) و(قيرة) على الساحل الجنوبي.
إن الهيئة، وهي تقف إلى جانب الصيادين اليمنيّين الذين يواجهون ظروفاً معيشية بالغة التعقيد، تؤكد على ما يلي:
– إدانة رفيعة المستوى: تدين الهيئة بأشد العبارات عسكرة السواحل وموانئ الإنزال السمكي، وتحويل المنشآت الحيوية ومناطق كسب العيش لآلاف الصيادين إلى ثكنات عسكرية ومناطق مواجهات.
– تهديد السلم المعيشي: إن هذا الإجراء غير المسؤول يمثل استهدافاً مباشراً لمصدر الدخل الوحيد للصيادين في منطقتي صيرة وقيرة، ويسهم في تضييق الخناق على القطاع السمكي الذي يعد شريان الحياة للأمن الغذائي في البلاد.
– انتهاك صارخ: تُعد هذه الممارسات انتهاكاً سافراً للقوانين والأعراف الدولية والإنسانية التي تكفل حماية المدنيين وأعيانهم المدنية ومصادر عيشهم وتمنع عسكرتها أو الإضرار بها.
وبناءً على ذلك، فإن الهيئة العامة للمصايد السمكية تطالب بـ:
– الإخلاء الفوري: تفكيك هذه المعسكرات والمظاهر المسلحة فوراً من مواقع الصيادين وموانئ الإنزال، وإعادة تمكين الصيادين من ممارسة مهنتهم بحرية وأمان.
– تدخل المنظمات الدولية: ندعو الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية والحقوقية، والجهات ذات العلاقة بالقطاع السمكي والعمل الإنساني، إلى تحمل مسؤولياتها والضغط لوقف هذه الانتهاكات وحماية الصيادين اليمنيّين.
– الحفاظ على الثروة السمكية: نُحذر من مغبة استمرار هذه التحركات التي تضر بالبيئة البحرية وبالبنية التحتية للقطاع السمكي في الساحل الجنوبي.
“إن التضييق على الصيادين في مصادر رزقهم هو استهداف لقمة عيش المواطن اليمني، ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام أي ممارسات تضر بالقطاع السمكي ومنتسبيه.”
صادر عن المركز الإعلامي للهيئة العامة للمصايد السمكية في خليج عدن.