“عدن“| حملة لإزالة صور الزبيدي من شوارع المدينة تُشعل غضب أنصار الانتقالي وتكشف تصاعد التوتر مع الرياض..!

5٬896

أبين اليوم – خاص 

بدأت السلطات الموالية للسعودية في مدينة عدن، جنوبي اليمن، تنفيذ حملة واسعة لإزالة صور رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي من الشوارع والطرقات الرئيسية في المدينة الساحلية.

وقالت مصادر محلية إن الحملة استهدفت لافتات وصوراً كبيرة للزبيدي كانت قد أُعيدت إلى الواجهة مؤخراً، بالتزامن مع محاولات المجلس الانتقالي استعادة حضوره ونشاطه السياسي والشعبي داخل عدن.

وأثارت عملية إزالة الصور حالة من الجدل والغضب في أوساط أنصار الانتقالي، خصوصاً في ظل تصاعد حالة الاحتقان الشعبي الناتجة عن تدهور الأوضاع المعيشية والانهيار المستمر للخدمات الأساسية في المدينة.

وشن ناشطون ومناصرون للانتقالي هجوماً حاداً على الجهات التي تقف وراء الحملة، متهمين إياها بـ”الخيانة” والعمل على استهداف رموز المجلس، مطالبين السلطات بالتركيز على معالجة الأزمات الخدمية والمعيشية بدلاً من الدخول في صراع حول صور الزبيدي.

تحليل:

تكشف إزالة صور الزبيدي من عدن عن مرحلة جديدة من الصراع المكتوم داخل معسكر التحالف، حيث بات النفوذ السعودي والإماراتي يتقاطع بصورة أكثر حدة داخل المدينة التي تحولت إلى ساحة تصفية حسابات سياسية وأمنية.

وتأتي هذه الخطوة في توقيت حساس يشهد تراجعاً شعبياً واسعاً للقوى الموالية للتحالف نتيجة الانهيار الاقتصادي والخدمي، ما يجعل أي استهداف رمزي للانتقالي قابلاً للتحول إلى شرارة توتر أوسع.

كما تعكس الحملة وجود مساعٍ لإعادة ضبط المشهد في عدن وتقليص الحضور الرمزي للزبيدي، في ظل مخاوف متزايدة من انفلات الشارع الجنوبي واتساع الانقسامات داخل القوى التابعة للتحالف نفسه.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com