“عدن“| اعتقال قيادي بالانتقالي وترقب لملاحقة مسؤولين بارزين بايعاز سعودي..!
أبين اليوم – خاص
شهدت مدينة عدن، جنوبي اليمن، تصعيداً أمنياً جديداً بعد إقدام قوة أمنية على اعتقال قيادي عسكري في المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً، وسط أنباء عن ترتيبات لاستهداف قيادات أخرى في المجلس.
وأفادت مصادر محلية بأن قوة تابعة لأمن عدن اعتقلت القيادي معين المقرحي في منطقة الشعب بمديرية البريقة، تنفيذاً لأمر قبض قهري صادر بحقه قبل نحو ثلاثة أشهر، قالت المصادر إنه جاء بايعاز من القوات السعودية.
وأضافت المصادر أن القوة الأمنية اقتادت المقرحي إلى إدارة البحث الجنائي في مديرية خور مكسر، دون صدور أي توضيح رسمي بشأن التهم المنسوبة إليه أو ملابسات تنفيذ عملية الاعتقال.
وبحسب المصادر ذاتها، تواصل القوات الموالية للسعودية عمليات ترصد للقائم بأعمال الأمين العام للمجلس الانتقالي، وضاح الحالمي، إلى جانب مدير الهيئة السياسية في المجلس، شكري باعلي، تمهيداً لإلقاء القبض عليهما، في خطوة قد تنذر بتصعيد جديد في العلاقة بين الرياض والمجلس الانتقالي.
تحليل:
يشير اعتقال قيادي في المجلس الانتقالي، مع الحديث عن ملاحقة شخصيات قيادية أخرى، إلى احتمال دخول العلاقة بين السعودية والانتقالي مرحلة أكثر توتراً، تتجاوز الخلافات السياسية إلى إجراءات أمنية مباشرة.
وإذا صحت المعلومات المتداولة بشأن وجود أوامر قبض بحق قيادات بارزة، فإن ذلك قد يعكس محاولة لإعادة رسم موازين النفوذ داخل عدن والمؤسسات الأمنية والعسكرية التابعة لحكومة التحالف.
ومن شأن هذا المسار، إذا استمر، أن يزيد من حدة الانقسامات داخل المعسكر المناهض لأنصار الله، ويفتح الباب أمام صراع نفوذ أكثر تعقيداً بين القوى الإقليمية والمحلية المتنافسة على إدارة الجنوب اليمني.